الأردن وفاجعة البحر الميت.. من المسؤول؟

26/10/2018
لم يعد سالما إلى أهله رحلة مدرسية بهدف التعايش مع البيئة وتحمل المسؤولية كان منتهاها الموت وضياع المسؤولية أزهقت أرواح فتيان وفتيات صغار الكل في صدمة ويسأل هل هو خطأ المدرسة أم أولياء الأمور أم الحكومة التي يتهمها البعض بالتقصير عقب كارثة السيول الجارفة في منطقة البحر الميت وبعد مرارة الفقد يبدو الغضب سيد الموقف وفي مقدمة الغاضبين العاهل الأردني المسؤولية من الأعلى إلى الأدنى الأعلى هو وزير التربية والتعليم يجب أن يتحمل المسؤولية ويستقيل على هذا العمل ويتحمل المسؤولين الذين سمحوا في هذه الزيارة وتحاسب المدرسة وإدارة المدرسة على ذلك تفاصيل الكارثة في يوم عاصف بأمطار غزيرة وتقلبات جوية صعبة كان ثمة طلاب يستمتعون بالمياه الساخنة بجوار البحر الميت جاءتهم سيول عارمة من مرتفعات ماعين فجرفت كل شيء أمامها باتجاه الأودية والبحر ومثل الأطفال سكان محليون وآخرون جاؤوا للتنزه لم تعد هناك نزهة ولم يبق متنزهون بل موتى وجرحى ومفقودين أبو حيدر ذاق الفجيعة مرة بعد مرة كان أيضا في رحلة مع عائلته مات أحد أبنائه وفقد آخر بينما أصيب اثنان ونقل إلى المستشفى في الجو والبحر وعلى الأرض لم يتوقف البحث والتفتيش عن ناجين أو ضحايا اشترك الدفاع المدني والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومؤسسات حكومية في البحث عن المفقودين ليس لدى رئيس الوزراء الكثير ليقوله لكنه تعهد بمواصلة البحث حزن وغضب من كل شيء فلا البنية التحتية جيدة في رأي أردنيين ولا الدولة كانت مستعدة للتعامل مع أول منخفض جوي على أعتاب الشتاء فالعلاقة كما يبدو مفقودة بين الحكومة ومحيطها والقلق الأكبر هو أن تقيد خسارة هذه الورود في نهاية الكارثة ضد مجهول