مستقبل علاقات السعودية مع الدول الغربية رهن بقضية خاشقجي

25/10/2018
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وهو يوزع الابتسامات والضحكات بغير حساب ولما لا أيضا صور سيلفي مع بعض ضيوف منتدى مستقبل الاستثمار في الرياض كل ذلك ومستقبل العلاقات السعودية مع الولايات المتحدة ودول غربية كثيرة رهن تداعيات قضية قتل جمال خاشقجي مطلوب من الأمير الذي اعتقل مقربون منه أن يثبت أن يده ملطخة بدم الصحفي وفي مسعى آخر للخروج من دائرة المتهمين يبدو أنه قرر البحث عن حلفاء جدد غير تقليديين تحسبا لكل الاحتمالات قال الأمير سلمان في لقاء على هامش المنتدى الذي قاطعته شخصيات وشركات كبرى بسبب جريمة القنصلية إن بلاده تعلم الآن من هم أصدقاءها الأفضل ومن هم أعداءها نقل الكلام إلى وكالة رويترز مدير متحف لامتزاج الروسي ميخائيل بيوت تروتسكي وكان بين الحضور في ذلك اللقاء رجال أعمال من روسيا والصين واليابان وفرنسا أضعف بيوت روكيتسكي أن ولي العهد ثمن التعاون مع موسكو وأشار إلى أنه من المهم للسعودية في مثل هذه الظروف معرفة من يقف معها من يستدعي الدعم والتعاطف عائلة خاشقجي الذي لا تعرف أين جثته المقطعة الأوصال على الأرجح أم السلطات مملكة اعترفت مكرهة وبعد إنكار طويل أن الصحفي قتل وعلى يد رجال مقربين جدا من ولي العهد وبتخطيط مسبق قبل رواية الرياض الناقصة والمشوهة للحادثة كانت الوول ستريت جورنال كشفت عما دار بين الأمير محمد بن سلمان وصهر ترمب وكبير مستشاريه كوشنر خلال اتصال في اليوم الثامن من اختفاء خاشقجي أحد أيام رواية النفي أبلغ بن سلمان من يعتقد أنه في جيبه أنه لن ينسى انقلاب الغرب عليه وسأل كوشنر عن سر غضب واشنطن بخصوص القضية غضب تخشى الرياض أن يترجم إلى عقوبات في عهد إدارة ترانس المتهمة بالتستر والتغطية على جريمة لن يسكت عنها الكونغرس ولن يغفرها الرأي العام الأميركي والعالمي لم يشر الأمير الباحث عن حلفاء جدد بكواليس منتدى الاستثمار إلى العرب والأفارقة الذين أنقذوا الحدث الاقتصادي من أن يصبح محليا وقلص من عدد الكراسي الفارغة وكم كانت كثيرة فبين الشخصيات المهمة كان العاهل الأردني ورئيس الوزراء اللبناني وحاكم دبي وولي عهد مملكة البحرين علما أن أغلب هؤلاء قدموا على أمل انتزاع استثمار سعودي عندهم بعد أن استثمرت الرياض حضورهم في زمن المقاطعة والغيابات بالجملة قبل شهور كان فندق ريتز معتقلا مؤقتا لإمرأة ووزراء سابقين وهذه الأيام هو مقر انعقاد منتدى اقتصادي عنوانه الأصلي الاستثمار وفي سياق سياسي حرج جدا تحول إلى مناسبة للبعض حتى يتصرفوا كأنهم براء من دم خاشقجي أين برهانكم وجد هؤلاء وغيرهم لم ولن يصدقوا سيناريو القتل بأبشع الطرق دون أمر من السيد ولي الأمر