عـاجـل: مجلس الوزراء اليمني يحث على استمرار مؤسسات الدولة في عدن بعد تمرد المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا

اهتمام متزايد بحملات التأثير الإلكتروني السعودي بعد مقتل خاشقجي

23/10/2018
بعد أن ركز الإعلام الأميركي مجمل اهتمامه على الحملات الإلكترونية التي أدارتها روسيا للتأثير في الرأي العام الأميركي قبيل الانتخابات الرئاسية 2016 بدأت الصحف وقنوات التلفزة الأميركية التركيز الآن على الجيش الإلكتروني الذي جندته السعودية لتلميع صورتها ومهاجمة منتقديها الإعلام في الولايات المتحدة ومجتمع صناع الرأي يسألون ما الذي يفعله السعوديون ما الذي يقومون به في المنطقة ومن هو محمد بن سلمان وكيف تمكنوا من التأثير على إعلامنا في وقت سابق عندما أتى إلى الولايات المتحدة وما الذي قام به وهنا تدخل قضية الجيش الإلكتروني كما يصفه موقع تويتر وقد تطرقت كل من صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست في تحقيقات نشرتها خلال الأيام الماضية إلى ما تعرض له الصحفي جمال خاشقجي ولا يزال يتعرض له الناشطون السعوديون من هجمات عبر وسائل التواصل كما تحرك موقع تويتر لإلغاء شبكة من الحسابات الإلكترونية المزيفة التي كانت تنشر تغريدات تدعم مواقف الحكومة السعودية أن المسألة أصبحت شخصية بالنسبة لتويتر لأنهم أدركوا أن هذه ليست فقط حالة من التشويش والتدخل باستخدام موقعهم بل هي مسألة حدثت داخل مكاتبهم عندما اكتشفوا من خلال وكالات مخابرات أجنبية أن أحد موظفيها كان يعمل أيضا مع الحكومة السعودية هذه مسألة يجب أن تقلق منها وسائل التواصل الاجتماعي الأميركية ويشير المختصون في مجال وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن المشكلة أحيانا هي أن الشركات المسؤولة عن هذه الوسائل لا تستبق سوء استخدام منصاتها بل تطرح أدوات للتعامل مع سوء الاستخدام هذا بأثر رجعي عاد لدور وسائل التواصل الاجتماعي إلى الواجهة وسط تحذيرات من أن تقع هذه المنصات التي وفرت مساحة لحرية الرأي والتعبير في فخ يحولها لأدوات لقمع هذه الحريات نيسان أبو كويك الجزيرة واشنطن