قضية خاشقجي.. العثور على سيارة تابعة للقنصلية السعودية بإسطنبول

22/10/2018
ولدت أيام الصمت الرسمي التركي عن تفاصيل مقتل خاشقجي الكثير من الأسئلة فبات الجميع ينتظرون الكثير من الإجابات في خطاب الرئيس التركي فهل هو بصدد إعلان عن نتائج التحقيق سيوجه اتهاما صريحا إلى المتورطين في مقتل خاشقجي ولماذا يقرر أردوغان أن يكون أول مسؤول رسمي يتحدث عن هذه التفاصيل قبل الجهات القضائية مع ما يستدعيه هذا السؤال من حديث عن الأبعاد السياسية للقضية لم يكتفي بالحقيقة حول القضية إنما ستحتاج رسائل لكل الجهات الداخلية والخارجية لذلك الرئيس هو فضل أن يعلن النتيجة مع الرسائل السياسية والدبلوماسية لكن اختيار أردوغان أن يكون حديثه أمام كتلة حزبه البرلمانية يشي بالكثير عن الطريقة التي تتعامل بها تركيا مع الملف الذي ستكون له تبعاته على توجهات السياسة الخارجية التركية جبرا أو اختيارا إن مثل هذه المزاعم بوجود مساومات هي مزاعم غير أخلاقية نحن أمام جريمة معقدة تم الترتيب لها بشكل وحشي وسعي بشكل حثيث للتستر عليها إن كانت التحقيقات في هذه القضية قد تأخرت فإن السبب وراء ذلك هو التأخير من جانب السعودية ومن ضمن ذلك تأخير دخولنا للقنصلية وقبل ساعات من هذا الإعلان التركي كان المحققون يركزون على محاولة العثور على جثة خاشقجي ومحاولة قادتهم إلى إحدى سيارات القنصلية وقد وجدت في موقف خاص بالسيارات في إسطنبول قال المحققون إنهم بصدد تفتيشها وتتبع مسارها قبل أن تصل إلى هذا المكان لا يعرف على وجه التحديد إن كانت قضية خاشقجي ستدخل مرحلة حاسمة بخطاب أردوغان المرتقب أملنا فصلا جديدا ستدخله القضية أكثر تعقيدا مع ما يتضمنه هذا الخطاب من إعلان عن المتورطين سياسيا وجنائيا محمد معوض الجزيرة اسطنبول