تواصل التضامن الرسمي والشعبي مع قرية الخان الأحمر

22/10/2018
لم يجد قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تأجيل إخلاء وهدم قرية الخان الأحمر البدوية في شرقي القدس المحتلة إلى عدة أسابيع سوى مزيد من أعمال التضامن المحلي والأجنبي في خيمة الاعتصام في القرية فرغم ما يتعرض له من هجمة شرسة من مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين المتطرفين بسبب دعوته في مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي إلى محاسبة إسرائيل على أفعالها بحق الفلسطينيين كان حاجاي العاد مدير منظمة بيتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان بين المتضامنين مع سكان القرية البدوية كما أدى رجال دين مسيحيون صلوات بدعوة من الكنائس المسيحية في فلسطين ومؤسساتها الدينية في القرية البدوية شعارها شعب واحد ومصير واحد ونواصل وحدتنا الوطنية وصمودنا والدفاع عن أراضينا المقدسة لأن كل الأرض الفلسطينية بالنسبة لنا كفلسطينيين أرض مقدسة ونحن صامدون للتحديات جميعا لقد أظهر هذا الصمود استنفار العشرات من المتضامنين وسكان القرية للتصدي إلى محاولة مجموعة من المستوطنين يتقدمهم نواب من اليمين الإسرائيلي المتطرف بدعوة من منظمة ريغيفيم الإسرائيلية الذين وصلوا إلى تلة تشرف على القرية البدوية احتجاجا على قرار الحكومة الإسرائيلية تأجيل قرار الهدم هذه الجموع الثلاثينات ولو كان بينهم مسؤولون متطرفون محرضون أشخاص يحرضون على القتل وهدم المنازل ويحرضون على قتل الحياة وكتلة السلام ولا الأمن وقتل الاستقرار ينظر الفلسطينيون إلى قرار الاحتلال تأجيل هدم القرية البدوية لفترة قصيرة على أنه مناورة سياسية لا تنطلي عليهم ويقولون إنهم مستمرون في تضامنهم حتى إلغاء القرار وقطع الطريق أمام الاحتلال ومستوطنيه الذين يسعون إلى القضاء على قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا بعاصمتها القدس سمير أبو شمالة الجزيرة من قرية الخان الأحمر البدوية شرقي القدس المحتلة