استمرار الضغوط الأميركية على السعودية في قضية خاشقجي

22/10/2018
الرجل القوي في الرياض أو هكذا كان يوصف ولي العهد السعودي يرافق هنا رجلا قويا ومتنفذ في أبو ظبي وهو ولي عهد أيضا كلاهما كانت له الحظوة لدى البيت الأبيض إذا زاراه لكن أحدهما وهو تحديدا الأمير محمد بن سلمان قد لا يكون مرحبا به في الولايات المتحدة بعد وقائع مقتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي لقد استقبل استقبال الملوك في البيت الأبيض وبه باه الرئيس الأميركي بل وسعى لتوطيد العلاقات مع بلاده الزبون الكبير للسلاح كما قال بئر نفط العالم كما توصف لكن ما تكشف جعل الرجل ينأى بنفسه ترامب في خضم حملات انتخابية للتجديد النصفي للكونغرس وهو نفسه أمام ما قال كثيرون إنها العاصفة الأكبر التي تواجه إدارته فإما أن تصمد وتغلب ماهو أخلاقي على ما هو مادي أو تسقط وتتحول إلى مجرد شركة لها نشيد وطني وعلم يرفرف كل شيء هنا في واشنطن ضد بن سلمان الجمهوريون قبل الديمقراطيين يطالبون بالحساب بل العقاب والأخير يعني بالنسبة لبعضهم أن عليه أن يرحل قالها لينزي غراهام علنا السيناتور القوي الجمهوري والمقرب من الرئيس فهذا الرجل سام ويقصد ولي عهد السعودية ولا شيء يمكن أن يحدث في بلاده دون علمه وعليه أن يدفع الثمن ثمة بوب كوركر وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ يتهم علنا هو من فعلها أي اغتيال خاشقجي وهناك طابور يزداد طولا في واشنطن يتهم ويهدد مسؤولون أمنيون ومقربون من ترامب بل وحتى من حسب على محمد بن سلمان نفسه مثل جريدة كوشنير البعض يوسع المساحة بينه وولي العهد والبعض الآخر يطالب بتحقيق شفاف وآخرون يتحدثون عن تحول بن سلمان إلى عبء على ترامب وأن عليه أن يرحل كي لا يغرق الإدارة الأميركية معه في حمام الدم هنا بالضبط يختار عادل الجبير وزير الخارجية السعودي أن يعلق ولي العهد قال إنه لا علم له إذا هو لا يعلم وانتهى الجبير وفقا لمنتقديه كثر أنه تأخر أكثر مما يجب فبعد نحو عشرين يوما أي ثلاثة أسابيع على دخول خاشقجي قنصلية بلاده في اسطنبول واختفائه ثم التأكد من مقتله يتحدث الوزير الذي سبق له أن تكون الرياض جمهورية موز عن المواطن خاشقجي وعن استحالة أن يكون ولي العهد يعرف لمجرد أن مرافقا أو أكثر له في دائرة الاتهام لكن ماذا عن مسؤوليته هو أي الجبير الذي اختفى الصحفي في قنصلية تابعة لوزارته ولما صمت طويلا وهل حاسب أو ساءل القنصل الذي نفى وهل أنشأ خلية أزمة لمعرفة ما إذا كان القنصل متورطا أو تابعا لجهاز أمني بينما يمارس عملا دبلوماسيا في الوقت نفسه لا يعنى الجبير ربما إلا بما يؤمر لكن هنا في الولايات المتحدة لم يعد السؤال هل يعرف ولي العهد أو لا يعرف بل كيف سيكون عقابا واشنطن لرجل راهنت عليه وكان حصانها الأسود في الشرق الأوسط برمته ثمة من يتداول الأسماء ويقول إن على العاهل الملك أن يقلب خياراته هناك الشقيق الأصغر سفير الرياض لدى واشنطن وهناك من يستعيد سيرة محمد بن نايف فلقد كان وليا للعهد وللرجل مصداقية عالية لدى كبار مسؤولي الإدارة الأميركية في محاربة ما يسمى الإرهاب وثمة من يتداولوا أسماء أخرى كل شيء يهيئ في واشنطن لرمي أحدهم من التقارب السعودي كي لا يعرقل