هل يفلح النظام السعودي في إسكات المعارضين على تويتر؟

21/10/2018
كتيبة من خمسة عشر رجلا أرسلت لتنفيذ اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي والنتيجة هي القتل والتقطيع وإخفاء آثار الجريمة حتى الآن لكن هناك أيضا جيش إلكتروني من مئات الأشخاص هاجم خاشقجي على الإنترنت بحسب صحيفة نيويورك تايمز ولهذا الجيش مهمة أخرى هي إسكات كل المعارضين لنظام الحكم في السعودية تصريحا أو تلميحا يكشف ما تناولته الصحيفة الأميركية في مقال عنوانه كاتبه صناع الصورة في السعودية جيش من متصيدي الإنترنت وموظف مطرود من تويتر عن المساعي الحثيثة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وحاشيته المقربة لقمع المعارضين في منصات التواصل الاجتماعي خصوصا موقع تويتر الأكثر انتشارا في السعودية فيورد المقال اسم المهندس السعودي علي الزبارة كأحد أفراد هذه الحملة والزبارة الذي انضم إلى شركة تويتر عام 2013 صار مخولا فيها بالاطلاع على المعلومات الشخصية للمستخدمين لكنه طرد عام 2015 لتعامله مع المخابرات السعودية وتزويدها بمعلومات وبيانات شخصية عائدة لمعارضين سعوديين عاد الزبارة الموصوف بحسب المقال بالجاسوس إلى السعودية ليعمل في مؤسسة محمد سلمان الخيرية التي يشرف عليها شخصيا والمعروفة باسم مسك تعرف المؤسسة عن نفسها بأنها مهتمة بتطوير جوانب عديدة منها الإعلام وتنظم بشكل شبه سنوي منتديات تقول إنها بهدف توجيه المغردين السعوديين واستثمار إمكاناتهم لخدمة الوطن ما فعله المهندس السعودي الزبارة دفع مؤسسة سكاي لاين الدولية لمطالبة موقع تويتر نفسه بتحمل تبعات اعتقال اخترقت حساباتهم والضغط على السلطات السعودية بإطلاق سراحهم واصفة ما حدث بأنه وصمة عار لحقت بالموقع تويتر يجب أن تحافظ عليها من السرقة من التخريب من جانب آخر يثير ذلك أسئلة عن حقيقة أعمال مؤسسات سعودية ترفع شعارات براقة لكن يتصرف مسؤولوها بعكس هذه الشعارات تماما خصوصا في حال عدم تأييدهم الثابت بحسب نيويورك تايمز أن مقتل جمال خاشقجي وجيش المتصيدين أو الذباب الإلكتروني ركز اهتمام العالم على حملة الترهيب التي تشنها السعودية على الأصوات المؤثرة وفتح الباب لإثارة أسئلة أكثر عن الجانب المظلم لولي العهد السعودي بحسب تعبيرها