عـاجـل: قائد الحرس الثوري الإيراني: المطارات والمنشآت النفطية السعودية لم تعد آمنة أمام هجمات الحوثيين

رواية السعودية بشأن مقتل خاشقجي تثير أسئلة كثيرة

20/10/2018
تمخض الصمت السعودي الطويل ليلد رواية تنهشها التساؤلات ثمانية عشر يوما منذ اختفاء جمال خاشقجي استهلها مسؤولون سعوديون مؤكدين أن الرجل دخل قنصلية بلاده وخرج بعد دقائق فور انتهاء معاملته قالها ولي العهد نفسه وقالها مصدر بالقنصلية مطالبا السلطات التركية بالتعاون في البحث عن الرجل وفي الليلة الثامنة عشرة بعد اختفاء الكاتب السعودي المرموق في جنح الظلام كعادة الأوامر الملكية السعودية منذ سنوات تعلن رياض روايتها كالتالي وكالة الأنباء السعودية تعلن أن التحقيقات الأولية توصلت إلى شجار واشتباك بالأيدي بين خاشقجي وبين أشخاص قابلوه في القنصلية ما أدى لوفاته قالت الوكالة إن التحقيقات تجري مع ثمانية عشر موقوفا كلهم سعوديون دون أن تعلن أسماءهم وما إذا كان من بينهم خمسة عشر الذين ذاع صيتهم في الرواية التركية انطلاقا من التسجيلات وكاميرات المراقبة أول ما يثير التساؤل أين كانت رواية الشجار المفضي إلى الموت طوال الأسابيع الماضية وبفرض جهل ولي العهد السعودي بالأمر حين أكد لبلومبرغ في الخامس من أكتوبر أن خاشقجي دخل وخرج فهل بقيت إدارة القنصلية على جهالة أيضا بما وقع داخل جدرانها ولو مات إنسان داخل مكتب أو مكان عمل الإسعاف والشرطة أول من سيحاط علما بالأمر فلماذا لم يتصل العاملين بالقنصلية بالسلطات في اسطنبول ولولا لمحاولة إسعافه جمال أو على الأقل التأكد طبيا من وفاته المفاجئة لا إجابة على أي من هذه التساؤلات البديهية فيما أعلنته وكالة الأنباء السعودية إلا أن مصدر بالخارجية السعودية كشف في الوقت عينه تقريبا عن جانب آخر من الرواية مؤكدا قصة المشاجرة المفضية إلى الموت ومشيرا إلى مشتبه به توجه إلى إسطنبول للقاء خاشقجي بعد ظهور مؤشرات على رغبته بالعودة إلى البلاد يضيف مصدر الخارجية السعودية أن النقاش بين جمال خاشقجي ومن أوفد إليه تطور شجار نجمت عنه الوفاة هكذا وهل يفترض بالنقاشات التي تجري في مقاربة دبلوماسية مع من يبدون رغبتهم في العودة لبلادهم أن تفضي إلى انفجار يودي بحياة الثابت من حوار خاشقجي مع بي بي سي البريطانية قبيل مقتله أنه أكد عدم قدرته على العودة للبلاد فمتى أظهر هذه المؤشرات ولمن وما علاقتها بمعاملة تتعلق بالزواج ولماذا تم اللقاء في إسطنبول ولم يتم في واشنطن حيث كان يقيم خاشقجي أصلا في القلب من الليلة السعودية الحافلة تصدر أوامر ملكية من العاهل السعودي بتشكيل لجنة وزارية برئاسة نجله ولي العهد لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة نعم ولي العهد محمد بن سلمان سيشرف بنفسه على إعادة هيكلة الاستخبارات بعد أن حاصرته شخصيا الاتهامات والمقاطعات ودعوات الرحيل من كل اتجاه لقرابة ثلاثة أسابيع بالتزامن مع هذا يعفى سعود القحطاني من منصب مستشار بالديوان الملكي ويعفى أحمد عسيري من منصب نائب رئيس الاستخبارات العامة وتنهض خدمات ضباط رفيعي الرتبة في الاستخبارات أيضا منهم اللواء محمد صالح الرماح اللواء رشاد حامد المحمدي لم ترد إشارة رسمية بارتباط تلك الإقالات بعمليات التحقيق الجارية حول مقتل خاشقجي وكأن المشهد بحاجة لمزيد من الغموض والالتباس بعيدا عن البيانات الرسمية يتحدث من وصف بالمصدر المطلع إلى التحقيقات السعودية إلى وكالة رويترز عما قال إنها أوامر دائمة من الاستخبارات بإعادة المعارضين إلى المملكة وإن هذه الأوامر في حالة خاشقجي ربما تكون فسرت على نحو عنيف وإن ما سماها التعليمات التالية لم تكن محددة كما ينبغي ما أدى لوفاة خاشقجي ومحاولة التستر على ذلك ذكر المصدر المطلع أن السائق القنصلية كان من بين من سلموا الجثة لمتعاون محلي وإن ماهر المطرب اختير لتنفيذ العملية لكونه عمل مع خاشقجي في لندن لعله يقصد عملية استقبال خاشقجي بعد ظهور بوادر العودة للوطن فهل يقصد أن المطلوب هو من تشاجر وقتل ولو تهورت انفعالات المطرب حتى أزهق روحا فلماذا يتستر عليه كل من كانوا في القنصلية حتى يورطوا أنفسهم لماذا لم يتصل أحدهم السلطات التركية للتعامل مع القتيل المفاجئ حديث المصدر المطلع عن المطرب يتقاطع مع روايات التركية فماذا عن سائر الأشخاص الخمسة عشر الذين قادهم المطرب وظهروا معه في كاميرات المراقبة ومنهم الطبيب صلاح تطبيقي والسؤال الأهم أين الجثة وهل خرجت جزءا واحدا أم أشلاء وأين الصور خروجها وماذا عن جولة القنصل المثيرة للجدل مع مراسل رويترز وفتح الخزائن والأدراج لتأكيد أن خاشقجي ليس موجودا ولا معلوم المصير القنصلية بالسفارة تبذل جهد بحثا وهن على وهن كما قام تكحيل عيني فأعماها ليس مثل الرواية السعودية والموقف السعودي أمام بديهيات الأسئلة طوال هذه الأزمة المأساوية إلا كمثل العنكبوتي اتخذت بيتا