ردود الفعل الأميركية على رواية السعودية الجديدة بشأن خاشقجي

20/10/2018
تستمر ردود الفعل في واشنطن على الرواية السعودية بشأن مقتل خاشقجي وباستثناء موقف الرئيس ترمب التي اعتبرها رواية موثوقة فإن غالبية ردود الفعل سواء في الإعلام أو من قبل أعضاء الكونجرس شككت بصحتها وفي مصداقية أي تحقيقات أو إجراءات تتخذها الرياض في هذا الشأن الأمر يتوقف على السعوديين فيما يتعلق بحدوث ضرر في العلاقات مع واشنطن من عدمه وإذا كانوا أمناء وكشفوا الحقيقة وتمت معاقبة المسؤولين على نحو ملائم فإن الأزمة يمكن أن تنتهي وهذا لن يتم دون عقاب ملائم وهو عقاب مطلوب من الولايات المتحدة وغيرها تزامنت الانتقادات التي وجهت إلى الرئيس ترمب بسبب دفاعه عن الموقف السعودي مع نشر تقارير في وسائل الإعلام وتصريحات من أعضاء في الكونغرس تلقي الضوء على ما يعتبره خصوم ترمب علاقات مالية ومصالح مع السعودية قد تؤثر في مواقف الرئيس وقراراته إزاء الرياض أن يعلموا أن هناك عواقب أفعالهم التي تخالف المبادئ الأساسية للقانون الدولي ردود الفعل شملت مطالبة الاستخبارات الأميركية بكشف ما لديها من معلومات عن القضية لاسيما ما يدحض الرواية السعودية كما ركزت على دور محتملا لجيرت كوشنر مستشاري ترومان مصيره في الحيلولة دون اتخاذ البيت الأبيض مواقف حازمة من القضية بل وذهب أحد أعضاء الكونغرس إلى اتهامه بتسريب معلومات إلى السعوديين أدت إلى مقتل خاشقجي ومن المتوقع أن تشتد الضغوط على البيت الأبيض من الإعلام والكونغرس لاتخاذ موقف حازم من السعودية لاسيما إذا تأكدت تقديرات الاستخبارات الأميركية بشأن ضلوع ولي العهد السعودي في مقتل خاشقجي مراد هاشم الجزيرة