عـاجـل: أ.ف.ب. نقلا عن مصدر وزاري فرنسي: فرنسا منفتحة على تأجيل تقني لبضعة أيام لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

تركيا ترد رسميا على رواية السعودية الجديدة بشأن خاشقجي

20/10/2018
متأخر ليس ذا قيمة ولا نقبل بالتستر على الفاعلين عبارات تلخص الرد التركي الرسمي الذي جاء على لسان نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم بشأن بيان السعودية الرسمي الخاص بأسباب مقتل جمال خاشقجي التي عزاها البيان إلى شجار عرضي مع موظفين في داخل القنصلية السعودية في إسطنبول ضاربا بعرض الحائط الرواية التركية يتوجب الكشف عن كافة الضالعين بمقتل خاشقجي مع كافة عناصر الجريمة هذا مطلب عالمي ومطلب حقوقي في الوقت ذاته تركيا لن تتستر على جريمة إنسانية وعمل يخالف القانون بهذا الشكل بأي حال من الأحوال ولا أعتقد أن المجتمع الدولي سيسمح بمثل هذا وفي معرض تعليقه على البيان السعودي أضاف نائب رئيس حزب العدالة والتنمية أن تحميل بعض الأفراد تبعات الجريمة لا يعني تبرئة ساحة العائلة الحاكمة في السعودية هناك أخبار دولية صادرة من السعودية تقول إن الجريمة سيتم تحميلها لبعض أفراد من مجموعتين جاءت لإسطنبول في محاولة لتبرئة ساحة العائلة الحاكمة في السعودية لا أريد أن أتحدث عن أخبار لم يتم الكشف عن صحتها بشكل كامل لكن أريد أن أؤكد أنه من غير المعقول أن يقوم بعض موظف دولة ما بارتكاب جريمة إن تأكدت هذه الجريمة أن يقوموا بما قاموا به دون الحصول على ترخيص من مسؤولي تلك الدولة ولهذا فإن تبرئة الإدارة السعودية بالقول إن أشخاصا ما قاموا به أمر غير مقبول لم تقتنع تركيا إذن بتبرير السعودية الذي جاء عقب اتصال الملك سلمان بالرئيس التركي والذي حمل كما أشارت تقارير سابقة اللواء أحمد عسيري المسؤولية عن الحادثة الرفض التركي للرواية السعودية جاء على المستوى الرسمي وكذلك الصحفي صحفيون عرب وأتراك اعتصموا مجددا أمام القنصلية التركية في إسطنبول احتجاجا على البيان وكان العنوان العريض للاعتصام نريد محاسبة قتلة جمال ومطلبنا واضح أين هي الجثة طالما اعترفتم بقتله لماذا أرسل أولئك الخمسة عشر رجلا كيف يحدث أن يتعالى خمسة عشر رجلا مع رجل واحد لماذا اقتنيت هذه الحقائب وأين ذهبت على الجانب الآخر لا شيء يشير إلى توقف التحقيقات التركية في القضية النيابة العامة تستمع إلى شهادة باقي الموظفين الأتراك إضافة إلى شهادة السائق الخاص للقنصل السعودي محمد العتيبي لا يبدو أن الأتراك قبلوا بنتائج التحقيقات السعودية أو على الأقل هذا ما تشير إليه التصريحات الرسمية حتى الآن فالأتراك ومصرون على روايتهم التي تفيد بقتل وتقطيع خاشقجي وأعلنوا استمرارهم التحقيق عبر فريقهم المستقل في هذه القضية