وفاة آخر عمالقة الأغنية الفرنسية

02/10/2018
كانوا أبرع من خلد لوعة الفقد في أغنية فرنسية واليوم تعود الأغنية ذاتها للواجهة في وداعه الاخير رحل شارل أزنافور الفرنسيين ذوي الأصول الأرمنية عن عمر ناهز الرابعة والتسعين تاركا خلفه إرثا فنيا غنيا قوامه ألف وأربعمائة أغنية وزهاء 60 فيلما سينمائيا وسيطا ذائعا عالميا موته يمثل خسارة كبرى لفرنسا وأرمينيا ولجميع الجاليات الأرمينية حول العالم لأن الرجل كان عبقريا فقد ألف قرابة 1400 أغنية بثماني لغات لقد كان فنانا متعدد المواهب مغنيا وممثلا وقد كان كذلك دبلوماسيا ما يجعل فقدانه خسارة للبشرية تمكن أوزبورن إثراء المكتبة الفنية الفرنسية بعدد هائل من الأغاني العاطفية مكتسبا لقب سفير الأغنية الرومانسية عن جدارة ما جعل الفرنسيين يعتبرون رحيله خسارة فادحة تطبع نهاية حقبة يعتبرونها الأهم في تاريخ الأغنية الفرنسية فوجئت بالخبر لأني رأيته البارحة أو قبل يومين على شاشة التلفاز هذا العام غيب الموت جوني هاليداي ثم شار أزنافور هي سنة سوداوية للأغنية الفرنسية الأمر محزن حقا وبالورود الفرنسيون توديع أغزر فنانيهم إنتاجا وأكثرهم تأثيرا في الذائقة الفنية لأجيالهم المتلاحقة سبعون عاما من النشاط الفني جعلت موت شار يمثل لشريحة واسعة من الشعب الفرنسي نهاية حقبة العملية في تاريخ الأغنية الفرنسية لطفي المسعودي الجزيرة باريس