هل تجسست الرياض على معارضين سعوديين بكندا؟

02/10/2018
هل يفتح تقرير خرج من أحد المختبرات في جامعة تورنتو فصلا جديدا من فصول الأزمة الكندية السعودية صحيفة غلوب ميل الكندية ذكرت أن مختبرا سبيتزر لاب بجامعة تورنتو توصل إلى أن عملاء للحكومة السعودية يتجسسون على معارضين سعوديين بكندا وأضافت الصحيفة أن المختبر يقول إن لديه ثقة كبيرة بأن برنامج مراقبة استهدف المعارض السعودي عمر عبد العزيز الذي ينشط في وسائل الاتصال الاجتماعي وينتقد نظام الرياض علنا بعد نشر هذا التقرير سارعت الحكومة الكندية إلى التأكيد على أنها تأخذ هذه الاتهامات على محمل الجد وأوضحت أنها علمت بوجود التقرير الذي تقيمه حاليا يبدو الوضع مختلفا الآن عن بداية الأزمة التي نجمت عن تصريحات الخارجية الكندية في أغسطس الماضي التي عبرت فيها عن قلقها الشديد إزاء اعتقال ناشطين وناشطات في المجتمع المدني السعودي حينها قالت السعودية إن هذا يعد اعتداء على سيادتها وفرضت عقوبات اقتصادية على كندا واستدعت طلابها هناك أما الآن فإن الأمر يتعلق باتهامات بالقيام بعمل تجسسي فوق التراب الكندي وإذا تأكد ذلك فإن السعودية التي اعتبرت تصريحات تتعلق بحقوق الإنسان اعتداءا على سيادتها ستصبح هي المعتدي على سيادة كندا ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد لأن مختبر سبيتزر لاب يقول إن البرنامج الذي استخدم للتجسس على المواطن السعودي عمر عبد العزيز في كيبك بكندا إسرائيلي البرنامج يسمى بيغاسوس وتنتجه مجموعة وهي شركة إسرائيلية وهو يخترق الهواتف النقالة عن بعد ثم ينقل بياناتها للجهة التي تستخدمها المختبر يقول إنه واثق من معلوماته وفي هذه الحالة ستكون السعودية قد تجسست على أحد مواطنيها فوق التراب الكندي وباستخدام برنامج اسرائيلي