هذا الصباح- مدرسة بسجن فرنسي تفتح آفاقا جديدة للسجناء

02/10/2018
طابور مدرسي لكنه خارج عن المألوف القيافة ليست مهمة هنا فالهدف هو التعلم وبالنسبة لإدارة سجن بيربينيان بجنوب فرنسا هو مشروع تعليمي تربوي من حيث الجانب الإنساني الوضع متفاقم كثير من السجناء يتبادلون مشكلتهم وحياتهم قبل السجن وفيه ويوفر لهم تعليمهم في السجن دعما معنويا نحن لا ندرسه فحسب بل نستمع أيضا إلى همومهم المدرسة لاقت قبولا بين النزلاء خصوصا أنها أخرجتهم ساعات من زنازينهم وفتحت لهم المجال بلقاء أشخاص آخرين في مكان جديد والقيام بنشاط ذهني بدلا من المشي في الممرات أو القوة في الزنازين دون القيام بشيء بعضهم أخذ مسألة التعليم بشكل جدي حضرت العام الماضي وحصلت على شهادة وقدمت طلبا للالتحاق بالمدرسة مرة أخرى بدلا من الجلوس في الزنزانة أفضل القيام بأنشطة وحضور دورات تنشيطية لأساعد أبنائي في واجباتهم المدرسية قسمت الصفوف الدراسية في السجن إلى عدة مستويات ويستلزم أدناها خمس ساعات دراسية في الأسبوع لضبط الأداء والانتظام في الدراسة وترك لطلبة المستويات المتقدمة اختيار نوع التدريب الذي يرغبونه وترى إدارة السجن إن برنامجها الدراسي لم يسهم في تنشيط معلومات السجناء حسب بل فتح أمامهم آفاقا جديدة يعيش حياة أفضل بعد انتهاء محكوميتهم