هذا الصباح- سان تيلمو.. سوق الأنتيكات بالأرجنتين

02/10/2018
أصبح للأنتيكات أسواق خاصة في أنحاء العالم وفي الأرجنتين سوق سانتينو هو هدف كل باحث عن أنتيكة زين بها منزله أو يضمها إلى قطع أخرى يملكها إن كان هاويا لجمع الأنتيكات عندما تدخل هذا السوق تشعر أن الزمن يرجع بك إلى حقب تاريخية مختلفة حتى البائعون هنا لهم شغف بالزمن القديم وليسوا مجرد تجار اسمي أرماندو فويتز كنت لاعب كرة قدم محترفا قبل أن يقع في حب هذه المهنة لقد أحببتها وتعلمتها وكل يوم نتعلم شيئا جديدا إنها مهنة رائعة أنشئ هذا السوق في عام 1897 والهدف وحين ذاك كان بسبب الحاجة إلى سوق يوفر حاجيات المهاجرين من أوروبا إلى الأرجنتين في تصميم واجهة السوق يتجلى تأثير العمارة الإيطالية والإسبانية إلى جانب الأرجنتينية وفي أكشاكهم حدود لأنواع الانتهاكات التي تستحضر الزمن القديم بعضها يروي حكايات فنانين أمضوا ساعات طويلة في صياغة تصاميمها يزورنا كثير من الناس ويقولون إن لديهم أشياء ثمينة تركها لهم أقاربهم أو ورثوها ويريدون بيعها بعض التحف والحاجيات نحصل عليها خلال السفر في البلاد إلى جانب محال الأنتيكات تنظم نشاطات ثقافية متنوعة في السوق وأخرى تجارية تلبي حاجة الناس كما حال الفواكه ومطاعم الوجبات الخفيفة والحرفيين في شتى المجالات عمليا بالنسبة لي كل حذاء لديه مشكلة بعض الناس يأتون لإصلاح أحذيتهم المتهالكة وأنا أحاول تمكينهم من استخدامها مرة أخرى عشت حياتي كلها هنا ولا أشتكي أبدا حركة السوق تكون نشطة جدا يومي السبت والأحد وإلى جانب زوار السوق من أهل البلاد هناك سياح الباحثون عن نوع معين من الأنتيكات فينشغلون بالبحث عنها بين مئات القطع المتزاحمة خمسة وسبعين في المئة من الزبائن هم من الأجانب والباقي من داخل البلاد سوق نقطة جذب سياحية مهمة للغاية الراغب في زيارة هذا السوق ربما لا يصل إليه دون أن يمر في أحياء مجاورة شهيرة بموسيقى التانغو أما السوق فتراه كما هو محافظا على شكله القديم وفي عام تم إعلانه معلما تاريخيا وطنيا للأرجنتين