مواطنو تعز يحملون السعودية والإمارات مسؤولية انهيار العملة

02/10/2018
ليس سهلا أن تنطلق هتافات تطالب برحيل التحالف وتسخر من الشرعية في تعز حاضنة الثورة ومن بعدها الشرعية ما الذي أغضب أبناء تعز حتى خرجت حشودهم على هذا النحو منددة بحلفاء المعركة الواحدة المفترضين ولعل من الإنصاف أن يكون السؤال ولماذا لا يثور التعزيون وما رأوا من تحالف الأشقاء الكبار سوى الخذلان عسكريا وماديا وبذل دعم الشرعية والأمن مولت ميليشيات متهمة بالعبث بأمن المحافظة وتعزيز الانقسام داخلها يتأجج الغضب الشعبي في تعز بعد تحذيرات ودعوات كثيرة ذهبت أدراج الرياح بضرورة تصحيح العلاقة مع التحالف السعودي الإماراتي وهي تبدو عبارة مهذبة يستخدمها مسؤولون وناشطون يمنيون تعبيرا عن سخطهم على العلاقة التي وصفها كثير منهم بالاحتلال التدهور الاقتصادي وتهاوي العملة المحلية لم يشعل غضب الشارع فقط بل تعالت تحذيرات السلطة المحلية في تعز لكل من التحالف السعودي الإماراتي والحكومة الشرعية ومطالبتهم بسرعة التدخل لإنقاذ الاقتصاد الوطني من التدهور المخيف الذي لن تستفيد منه سوى ميليشيا الحوثيين تزامن مع المظاهرات في تعز إضراب شامل أغلقت المحال التجارية وشركات الصرافة احتجاجا على الانهيار المتسارع للعملة الوطنية ولا تبدو هذه المظاهرات الغاضبة في طريقها للهدوء بل هناك دعوات لتجدد الحشود يوم الخميس القادم لماذا تلكأ التحالف السعودي الإماراتي في دعم أهل تعز فضلا عن أن يكف أذاه عنهم بحسب مصادر يمنية تعد تعز من أبرز حواضن الثورة اليمنية وإلى جانب ذلك لحزب الإصلاح نفوذ شعبي واسع بها وهي أسباب لا تسر دولتي التحالف وتحديدا الإمارات بوصفها العدو الأكبر للربيع العربي ولأي فصيل يمت بصلة لجماعة الإخوان المسلمين خلال سنوات الحرب بدا أن إستراتيجية تحالف الرياض أبو ظبي مبنية على ترك التعيين لمصيرهم تحت وطأة قصف الحوثيين وحصارهم فلما وضع القتال شيئا من أوزاره تجاهل داعمو الشرعية المفترضون حوائج أشقائهم وتركوهم نهبا للجوع والمرض والفاقة لعلها تجهز على ما بقي من قواه