ارتفاع عدد قتلى زلزال إندونيسيا إلى 1234

02/10/2018
نحن الآن في أحد أحياء مدينة فارو التي ضربها التسونامي مساء يوم الجمعة الماضية ومازالت هناك الكثير من الظواهر الأيديولوجية التي فاجأت الجيولوجيين قبل غيرهم من عامة الناس هنا نلاحظ في هذا الحي البعيد عن البحر أؤكد هنا أن هذا الحي بعيدا عن البحر حدثت فيه ظاهرة غريبة جدا وهي تقلب الأرض والدفاع التربة والوحل والطين والصقور من مسافة على بعد كيلومترين نلاحظ هنا أن هذا كان شارعا شارعا معروفا في المنطقة والآن تحول إلى أشبه بالهضبة العالية من سيارات وبيوت دفع بها الوحل والطين وتقلبت التربة كما يقول المواطنون على بعد كيلو مترين مشهد غريب جدا جيولوجيا وفاجأ الكثير من الناس ربما لم يقع في منطقة أخرى في إندونيسيا خلال العقدين الماضيين لو نظرنا بهذا الاتجاه نرى أقوالا من السيارات التي تقلبت على مسافات بعيدة هذه السيارات مسافة تقريبا قيل أنها عربسات نصف كيلو متقلبة وهذا المنزل من على مسافة تقريبا أربعمائة متر ننجرف نحو هذه المنطقة حقيقة هذه الظاهرة ظاهرة تقلب الأرض وحركة الصخور والحركة التكتونية لما يعرف بالتصدع أو قالوا هذا التصدع الخطير الذي يعد من أخطر تصدعات في إندونيسيا أظهر هذا المشهد الذي يخافه المواطنين في هذه المنطقة يقول شهود عيان نجوا من هذه الكارثة بأن هناك ربما عشرات أو مئات أو ربما أكثر من المواطنين ما زالوا تحت ركام وبالتالي لا أحد يعلم عدد الذين قتلوا حقيقة هذا الأمر مختلف عن تسونامي المعهود تقلب الأرض بهذا الشكل وربما هذا ما يفسر قول الجيولوجيين بأن التصدع وامتدادها إلى جنوب سولاويسي إلى منطقة كارول هو من أخطر التصدعات والفوالق التكتونية في إندونيسيا ربما هي المدينة الإندونيسية الوحيدة التي تقع على تصدع بشكل مباشر كما يقول أيضا الجيولوجيون بأن حركة الصفائح التكتونية في سلاوسي تقريبا بسرعة ما بين إلى مليمتر في السنة مقارنة بعشرة مليمترات في سومطرة وأربعة مليمترات سولاويسي ربما لم يتم تسليط الضوء عليها بشكل كبير لكن حركة الصخور التكتونية وخطورتها زلزاليا حيث تسونامي على المواطنين كبيرة لكن للأسف ذاكرة المواطنين قصيرة كثير من المواطنين حسب استطلاع للرأي أجري قبل فترة قصيرة لا يعلم عن تاريخ تسونامي والزلازل في مدينة بال ورغم أنهم يسكنون خصوصا من الجيل الجديد الذي ربما لا يهتم بقراءة التاريخ بشكل جيد كما يقول الكثيرون وبالتالي عندما حصل تسونامي كثيرا من الشباب الذين سرق فيهم كبار السن أن السوداني لم يصدقوا وبقوا واقفين عند الساحل أو في بعض الأحياء وحصلت الكارثة ووقع ما وقع هذا ما نراه هنا في هذه المنطقة وفي مناطق أخرى هناك مشاهد أخرى صهيب جاسم الجزيرة