إندونيسيا تطلب مساعدات دولية لضحايا الزلزال وتسونامي

02/10/2018
جاءها زلزال بقوة سبع درجات على مقياس ريختر فجعل الأرض تميد تحت أقدام ساكنيها وارتجت أساسات منازلهم وسقطت أسقفها فوق رؤوسهم وبعدها جاء تسونامي بأمواج تعلو مقاماتها ستة أمتار وبسرعة طائرة تدفع أمامها كل ما يقابلها وهكذا ما كان في الماء صار على البر وما كان على البريد أغرقت المياه إحصاء الضحايا في ازدياد كل ساعة فقد تجاوز عدد الجثث التي عثر عليها ألفا وثلاثمائة قتيل لكن الشكوك تزداد في أن هناك آلافا مازالوا تحت الأنقاض وتسبب الزلزال وأمواج تسونامي التي ضربت جزيرة سولاويسي الإندونيسية في تهدم ما يزيد عن 65 ألف منزل خلفت الكارثة وراءها أحياءا في أشد الحاجة للمواد الأساسية فما يقارب ستمائة ألف شخص في حاجة لمساعدات عاجلة بينهم ألف طفل وأربعة عشر ألفا من كبار السن ورغم بدء جهود الإنقاذ فور وقوع الكارثة فإن عراقيل كثيرة فعدم توفر المعدات الثقيلة وانقطاع طرق النقل وحجم الدمار إضافة إلى طبيعة البلاد وبعد المسافات كل ذلك شكل تحديا كبيرا أمام وصول المساعدات لكن المعضلة الأكبر هي أن الزلزال أدى إلى تغييرات ديموغرافية في التربة فارتفعت أماكن وانخفضت أخرى ويعزو الخبراء ذلك إلى وقوع جزيرة سولاويسي مباشرة فوق صدع التكتوني الموجود تحت إندونيسيا التي تقع على ما يسمى بحزام النار وهو قوس من خطوط الصدع تدور حول حوض المحيط الهادئ المعرض للزلازل المتكررة والثورات البركانية وموجات تسونامي وهكذا يواجه اللاجئون لعطش والجوع وسط ندرة المواد الغذائية ومياه الشرب بينما تغص المستشفيات بأعداد الجرحى وتصطف الطوابير الطويلة للحصول على الماء والغذاء والوقود ورغم الشروع في حفر مقابر جماعية لدفن جثث القتلى فإن وجود العديد من الجثث لا يعرف عددها بعد تحت ركام المباني المدمرة يثير قلقا من إمكانية انتشار الأوبئة والأمراض القاتلة مع سرعة تعفن الجثث لاسيما في المناخ الاستوائي في إندونيسيا