أواسا تستضيف المؤتمر الـ11 للائتلاف الحاكم بإثيوبيا

02/10/2018
الائتلاف الحاكم في إثيوبيا على أعتاب مرحلة جديدة حيث تتأهب قواعده وأحزابه الأربعة لخوض غمار مؤتمره التنظيمي الحادي عشر تواكب حركة الإصلاح التي تشهدها إثيوبيا منذ وصولي بأحمد إلى السلطة في إبريل الماضي ويتكون الائتلاف من أربعة أحزاب إثنية هي الأونروا مول أمهرا والتيغراي وأحزاب الجنوب إن إثيوبيا اليوم أمام رأيين سياسيا متطرفين يمكنهم أن يشكلوا تهديدا للوحدة والاستقرار طرف وحده تجاه لطبيعة التعددية وآخر يدعو إلى القومية المتطرفة ويحولها إلى أساس للتفرقة لكن الأفكار الجديدة ستنتصر على الأفكار القديمة سبق المؤتمر العام مؤتمرات الأحزاب المكونة للائتلاف الحاكم وكانت أهم مخرجاتها بحسب مراقبين تصدر قيادات شابة الصف الأول وتقدم الإصلاحيين مع استمرار المحافظين واحتدام المواجهات بين الوحدويين والقوميين ويبحث المؤتمر التحولات الكبرى في إثيوبيا والانتقال من الشرعية الثورية تنموية إلى الشرعية الديمقراطية مؤتمرات الأحزاب الأربعة للائتلاف الحاكم في أثيوبيا خرجت بقرارات مهمة وأتوقع أن تكون هناك تغييرات جذرية في الائتلاف الحاكم وترجمة أفكار أبي أحمد التي تدعو إلى الوحدة والتسامح وأتمنى إفساح المجال لقيادات شابة مثقفة لإحداث التغيير المنشود ونجح الائتلاف الحاكم منذ وصوله إلى السلطة عام 1991 في تأسيس النظام الإثيوبي الحديث وإحداث كثير من التحولات حيث استطاع إعادة تعريف الدولة واحترام كافة مكوناتها عبر نظام فيدرالي بعد حقبتين ملكيتان امتدت لقرون واشتراكية دامت عقودا وتميزت بالمركزية السياسية والثقافية كما حققت معدلات نمو مرتفعة ولعب دورا إقليميا مؤثرا بينما يمثل اختيار أبي أحمد تحولا نوعيا اجتازت بإثيوبيا منعطفا سياسيا هاما تتجه الأنظار إلى مؤتمر الائتلاف الحاكم الذي ارتبط لعقدين من الزمن بحكم ليبيا فهل ليتمكنوا من إحداث التغيير وخلق ستجيب عنه مخرجات المؤتمر الذي ينعقد في ظل التحولات وعودة المعارضة من المنفى الجزيرة أديس أبابا