ضغوط الكونغرس تدفع ترامب للتصعيد ضد السعودية

19/10/2018
يقر الرئيس ترامب بأن قضية خاشقجي من أسوأ الأزمات التي شهدتها فترة رئاسته وقد أثارت القضية بالفعل مدى الشرخ الذي أصاب مؤسسة الكونغرس والبيت الأبيض عندما قال الرئيس ترامب في تصريحاته الأولى إنه ربما كان هناك قتلة مارقون وراء عملية الاغتيال رفض الكثير من حلفائه في الكونغرس الفكرة بينما اعتبرها آخرون تساهلا مع المجرمين ومحاولة لحماية العائلة السعودية الحاكمة ولكن الشرخ مع الكونغرس كان أوضح بسبب تصريح جريء من السيناتور لينزي غراهام الذي كان له الأثر البالغ عندما تحدى الرئيس ونظرية القتلة المارقين مؤكدا أنه سيصوت لعقاب السعودية مهما كان موقف وصديقه الرئيس ترامب هذا ولي العهد كرة هدم اغتال خاشقشي في القنصلية بتركيا وتتوقعون أن يغض النظر عن ذلك أشعر أنني خدعت ولطالما دافعت عن السعودية لأنهم حلفاء ولكن هناك فرق بين الشخص والدولة وبالنسبة لي فإن ولي العهد شخصية مسمومة ولن يكون أبدا زعيما عالميا هذه الكلمات في أرجاء البيت الأبيض وفهم الرئيس ترامب بأن أصدقاءه الجمهوريين غير مستعدين لإبداء أي تساهل مع السعودية التي شارك بعض مواطنيها ودمروا هجمات سبتمبر أيلول الشهيرة حاول الرئيس ترامب التبرير لموقفه بأن السعودية تقتني من أميركا ما يزيد على مائة مليار دولار من الأسلحة وأن أي عقاب للرياض سيمس المصالح الأميركية لكن أعضاء الكونغرس الجمهوريين ظلوا على موقفهم مطالبين بالعقاب حيث قال السيناتور الجمهوري مارك روبيو إذا لم يتحرك الرئيس فإن الكونغرس سيفعل وأؤكد لكم بنسبة مائة في المائة أن الكونغرس بشقيه من الجمهوريين والديمقراطيين سيرد بقوة إذا ثبت أن النظام السعودي أتى به إلى القنصلية وقطع جسمه إلى أشلاء ما بين هذين التصريحين طوروا الرئيس الأميركي موقفه وبدأ يتحدث الآن عن عقوبات قاسية إذا ما ثبت أن السعوديين اقترفوا الجريمة بهذه النبرة الجديدة إرضاءا بلا شك لأعضاء الكونغرس وهو تغير في الموقف الأميركي وبشكل تدريجي يبدو أن الكونغرس يقبل به في هذه الأثناء بعد هذه التصريحات هذا الكونغرس الآن لكن الواضح أن لا شيء سيهدئ من المشرعين الغاضبين لأنهم بعثوا رسالة أمس تطالب بعقاب السعودية آخرون طالبوا بوقف التحالف الإستراتيجي مع السعودية لأنه تحالف لم يعد في رأيهم يخدم المصالح الأميركية أصلا ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن