الجمعية الإندونيسية لعلماء الجيولوجيا: المخطط العمراني لبالو بحاجة لتغيير

19/10/2018
آثار تسونامي في الثامن والعشرين من الشهر الماضي في سولاويسي الوسطى كثيرا من التساؤلات عن سر شدته وسرعته فقد اجتاح سواحل المنطقة بعد دقائق فقط من الزلزال وخالف ما عهد من فارق زمني بين الزلزال والتسونامي وصل في كوارث سابقة إلى نصف ساعة من تفسير مؤكد سوى افتراض حدوث انهيارات أرضية في قاع البحر عجلت بوصول تسونامي إلى السواحل حدث قد يجبر بعض السكان على الانتقال إلى مناطق أقل خطرا حسب خرائط الجيولوجيين له دين المخطط العمراني في حاجة إلى تغيير وإعادة رسم بناءا على نتأكد من أن بعض مناطقها معرضة لسيلان التربة والانهيارات الأرضية بسبب الزلازل لدينا خريطة لخط تصدع يبالوا كارو الزلزالي يفترض أن تكون مرجعا في اختيار الأماكن التي يمكن الثكنات فيها فالخطر يكمن في السواحل التي تعرضت مرارا الزلازل وموجات تسونامي فحسب بل يتهدد مدينة بالو ومحافظتي سيرغيو دي قال خطر أخر هو وهناك أربع مناطق شهدت سيناء التربة بسبب الزلزال الأخير حيث دفن تحت ترابها مئات وربما آلاف حسب تقديرات متضاربة وهي مساكن في مدينة بالو وقريتي جونو أوغي بلايا في محافظة سيدي ولهذا قررت الحكومة إخلاءها من السكان إحنا لابد أن تكون الحكومات المحلية مستعدة للكوارث بخطط الطوارئ وآمل أن يتحلى الناس بالضعيفة يختارون عبثا ساسة بدون النظر إلى هذا المعطى لا ينبغي أن يختار المواطنون سياسيا لا يعي مخاطر الكوارث ولا يستعد لها فقد جربنا أن الحاكم الحالي لمنطقة شهدت كوارث في السابق لم يعي الناس لكي يعرفوا ماذا عليهم فعله إذا وقعت كارثة وكان فريق بحثي مستقل قد بدأ قبيل الزلزال الأخير استكشافها مسار التصدع الزلزالي الذي يشق مدينة فارغو باتجاه جنوب سولاويسي وأوصى بتوعية السكان بخطورة المناطق التي يسكنونها وتدريبهم على التعامل مع الكوارث حتى تصبح المعرفة بها جزءا من الوعي الجمعي للمواطنين واهتمامات الساسة ليس من السهل على الإنسان أن يعيش في مدينة يقول علماء الجيولوجيا إنها تقع على خط تصدع أو فالق زلزالي خطير لكن ماذا يمكن لسكان إغفاله أن يفعلوا هل عليهم أن يجروها إلى مدن أخرى كما فعل بعض وأسلافهم سؤال يطرحه كثير من الناس هنا وربما تكون الإجابة في قادم الأيام صهيب جاسم الجزيرة