عـاجـل: مصادر أمنية: تفجيرات داخل مقر لأحد فصائل الحشد الشعبي في جنوب محافظة صلاح الدين العراقية

كاميرات المراقبة ترصد تحركات المشتبه الرئيسي بقتل خاشقجي

18/10/2018
تتكشف مسارات الحادثة أكثر فأكثر في قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول يوم الثاني من الشهر الجاري ماهر عبد العزيز المطرب مشتبه رئيس تشير إليه أصابع الاتهام ضمن المجموعات التي أرسلت على عجل في موعد رسمي كان خاشقجي في انتظاره بعد أن اتصل بهم وظفت القنصلية لمراجعتهم لاستلام أوراقه وتعتقد السلطات التركية أن المطرب هو قائد المجموعة الخاصة بتصفية جمال خاشقجي وصل الضابط البارز وهو أحد مرافقي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى مطار إسطنبول فجر يوم اختفاء خاشقجي مع فريق من تسعة أشخاص في طائرة خاصة صور خاصة حصلت عليها الجزيرة من كاميرات المراقبة للعقيد ماهر عبد العزيز المطرب أظهرت تفاصيل تحركاته إسطنبول في العاشرة صباحا ظهر المطرب أمام مبنى القنصلية قبل نحو ساعة من وصول خاشقجي إليها ففي الساعة الحادية عشرة من اليوم نفسه اتصل شخص يعمل في القنصلية جمال خاشقجي وأخبره أن أوراقه صارت جاهزة وفق رواية خطيبته بدا ذلك مما تكشف أنه لاستدراجه الصورة الثانية أظهرت ماهر المطرب قرابة الساعة الخامسة مساءا أمام منزل القنصل السعودي وهي الفترة التي انقطعت فيها أخبار خاشقجي عن خطيبته التي كانت تنتظره خارج مبنى القنصلية وبعد ربع ساعة من التقاط تلك الصورة سجل طلب المغادرة من الفندق الذي تم الحجز فيه بالأصل لمدة أربعة أيام وهو ما أظهرته الصورة الثانية لماهر المطرب وهو يهم بالمغادرة ما بدا أنه قرار بمغادرة الفريق على الفور وانتهاء المهمة فلم يكن متوقعا أن خاشقجي سيأتي في نفس اليوم وعلى الموعد المحدد الصورة الثالثة تظهر وصول المطرب وبعض أفراد فريقه قرابة الساعة السادسة مساءا إلى مطار إسطنبول ليغادروا بطائرة خاصة في الساعة السادسة وعشرين دقيقة تماما وكان المطرب الوحيد في الفريق الذي يحمل حقيبة كبيرة خطوط عريضة ومسار فيما حدث في عملية تصفية خاشقجي تتوازى مع المعلومات التي وردت من السلطات التركية منذ وصول ماهر المطرب إلى إسطنبول على متن طائرة خاصة والتحاقه بفريق يعتقد أنه فريق إسناد سبقت قدوم قائد المجموعة المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المطرب لم يفتش إلا في الإطار الدبلوماسي المتعارف عليه قبيل مغادرته مع الفريق إلى دبي وأنه قدم بطائرة وغادر بأخرى وذلك بهدف التمويل أسوة لمسار السيارات التي خرجت من القنصلية يوم اختفاء خاشقجي وهي ستة عشرة سيارة توجهت إلى أماكن متفرقة في المدينة عرفت السلطات التركية أماكنها إلا ثلاث منها فقد أثرها عندما استعادت الشرطة التركية أشرطة المراقبة ذهبت السيارات المفقودة الأثر التي يجري البحث عنها إلى أماكن مفتوحة وهي مناطق زراعية وليست سكنية يعتقد أن السيارات حملت جثة خاشقجي