هل يحاول ترامب توفير غطاء للسعودية بشأن خاشقجي؟

17/10/2018
بانتظار عودة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى الولايات المتحدة عقب زيارته السعودية وتركيا لإطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على آخر المستجدات المتعلقة بقضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي نفى الرئيس الأميركي أنه يحاول منح السعوديين غطاء السعوديه حليف لدينا حلفاء وآخرون جيدون في الشرق الأوسط ولكن إن نظرت إلى السعودية فهي حليف وزبون هائل ليس فقط المعدات العسكرية وكان الرئيس الأميركي قد جوبه بانتقادات عنيفة من الصحف الأميركية على خلفية تصريحات أشار فيها إلى احتمال تورط قتله مارقين في قضية خاشقجي أبرز تلك الصحف الواشنطن بوست التي نشرت افتتاحية بعنوان لماذا تعمل إدارة ترمب على تنظيف الورطة السعودية سيكون السؤال ماذا سيحدث في الكونجرس إلى أي مدى سيفرض على ترمب القيام بما يريد فعله وهو فرض عقوبات على السعودية هذا قد يحدث لكني أشك في أن البيت الأبيض قد يعمل خلف أبواب مغلقة مع المشرعين لفرض عقوبات أقل مما هو متوقع في هذه الأثناء لم يتوقف سيل الانتقادات من الكونجرس وآخرها مقال للسيناتور الجمهوري راند بول عضوي لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ على موقع فوكس نيوز وصف فيه السعودية بأنها ليست صديقة للولايات المتحدة ولوح الرئيس الجمهوري لمجلس النواب الأميركي بول راين بدوره إلى الخيارات المطروحة في حال ثبت تورط السعودية في مقتل لدينا قوانين جاهزة تتعلق بالعقوبات للتعامل مع الحالات المشابهة وبالتالي هذه هي الخيارات التي سينظر فيها الكونجرس وينبغي أن أقول إنه كان يفترض أننا أمام حكومة سعودية جديدة كانت ستقدم على الإصلاح والانفتاح وتبني الإسلام المعتدل لكن وقوع أمر من هذا القبيل قد يمثل انتكاسة إلى جانب المواقف المتتالية من الكونغرس أو التلويح بخيارات في الكونجرس بعيدا عن مقر صنع القرار في البيت الأبيض لم تتوقف وسائل الإعلام الأميركية على مدار الأسبوعين الماضيين عن تغطيتها قضية خاشقجي إلى أن تنتهي التحقيقات وتنشأ الصورة تتواصل الضغوط إعلاميا وتشريعيا في قضية خاشقجي وفيما يتعلق بمستقبل العلاقات الأميركية السعودية لكن السؤال يبقى هل سيستجيب الرئيس الأميركي لهذه الضغوط الجزيرة بواشنطن