تحقيق يكشف استئجار الإمارات مرتزقة أميركيين لاغتيال شخصيات يمنية

17/10/2018
صورة عريضة للعلم الأميركي ممزقا كتب عليها عنوان أعراض مرتزقة أميركيون وأسفل الصورة عنوان أكثر توضيحا يقول دولة ملكية شرق أوسطية تستأجروا جنودا أميركيين سابقين لاغتيال أعدائه السياسيين قد يكون هذا مستقبل الحرب وفي التحقيق الذي نشره موقع بوسطن الأميركي وقاده صحفيي التحقيقات آرام روستون تأتي جبال من التفاصيل فعلى لسان مؤسس شركة أميركية تسمي نفسها اسمه أبراهام هولاند وهو عضو سابق في جهاز الموساد الإسرائيلي عمل يوما مساعدا لأحد رؤساء ذلك الجهاز تحدث الرجل وبكل أريحية كاشفا عن أن شركته التي توظف جنود وضباط سابقين من القوات الخاصة الأميركية وتعرف نفسها بأنها شركة أمنية متخصصة في مجالات الطاقة والإنذار المبكر وخدمات أخرى استعانت بها دولة الإمارات خاصة من أجل تلك الخدمات الأخرى حسبما يؤكد الرجل وذلك بهدف اغتيال شخصيات سياسية ودينية في اليمن ترفض تدخل أبو ظبي في بلدهم وأكد غولاند أن فرقته وشركته كانت وراء عدد من عمليات اغتيال شخصيات يمنية مهمة وأوضح التحقيق الصحفي أن الصفقة بين الشركة والإمارات تمت بواسطة من رئيس الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان المستشار الحالي لولي عهد أبو ظبي ويفسر التحقيق بعض العمليات التي تمت على فترات مختلفة تم فيها اغتيال بعض الشخصيات اليمنية ومحاولات أخرى فشلت فيها عمليات الاغتيال مثل تلك العملية الشهيرة التي نجا منها أحد قادة حزب الإصلاح اليمني في عدن عام 201 وهو إنصاف علي مايو وإذا كانت استعانة أبو ظبي بشركة مرتزقة الأميركية تلك تمت خلف أسوار مظلمة فإن هناك ممارسات تتم في العلن تتماهى مع معطيات هذا التحقيق الأخير ويشمل ذلك الجهات المرتبطة بأبوظبي مثل المجلس الانتقالي الجنوبي والحزام الأمني وفرقة أبو العباس التحقيق الذي لم يتلقى معدوه أي رد من السفارة الإماراتية في واشنطن ولا من الحكومة الأميركية ذاتها يفتح الباب واسعا أمام الحاجة إلى إجراء تحقيقات جدية في عمليات الاغتيال التي تمت في اليمن منذ بدء الثورة عام إضافة إلى العمليات المشابهة التي تمت في بلدان أخرى مثل مصر وليبيا وربما في تونس وغيرها