المرأة الإثيوبية تترأس نصف الحقائب الوزارية بالتعديل الجديد

17/10/2018
تشكيل وزاري جديد بعد ترقب طويل ساد الساحة الإثيوبية تغييرات شملت تقليص عدد الوزارات من ثمان وعشرين إلى عشرين وتعيين المرأة الإثيوبية على رأس نصف الحقائب الوزارية خطوة تأتي في نظر الائتلاف الحاكم استجابة لتحديات المرحلة القادمة التي تتطلب مكافحة الفساد وتحسين الأداء وتخفيض النفقات من منطلق إيماننا بضرورة تغيير المؤسسات الحكومية لاسيما أنها تشيخ واستجابة لتحديات المرحلة دمجنا الوزارات والهيئات المتماثلة والمتقاربة بالمهام لتخفيض النفقات وتحسين الأداء التشكيلة الوزارية حملت مفاجآت كبيرة في حقائبها حيث أسند عدد من الوزارات السيادية إلى وزراء من خارج الائتلاف الحاكم من أبرزهم عائشة محمد التي صارت أول امرأة في تاريخ إثيوبيا على رأس وزارة الدفاع بينما انتقلت مفرحات كامل من رئاسة البرلمان إلى وزارة السلام المستحدثة التي تشرف على الأجهزة الأمنية والشرطية والاستخباراتية شهدت إثيوبيا حديثا تفاقما بالاحتكاكات العرقية بين المواطنين بسبب الصراع على الموارد لذلك فإن استحداث وزارة لاستلام من شأنه أن يساهم في تعميق الإصلاحات وإزالة معوقاته الحكومة الجديدة أمامها قائمة من التحديات أبرزها تنفيذ برنامج رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد المتمثل في إنجاز الإصلاحات السياسية والاقتصادية إضافة إلى وضع خارطة الطريق للتحول الديمقراطي ومشاركة القوى السياسية تمهيدا للانتخابات العامة المقررة في عام تضع التشكيلة الوزارية المرأة الإثيوبية في موقف التحدي بعد أن ألقى رئيس الوزراء مهمة اتخاذ الخطوة التالية على عاتقها عندما أشار إلى أنه اختار النساء لأنهن أقدر على اجتثاث الفساد خطوة وصفت بأنها استكمال لجهود أبي أحمد الإصلاحية بتنشيط النصف المعطل من المجتمع وإشراكه في الحياة السياسية