الأثرياء الأفغان يتفننون في شراء الأصوات

17/10/2018
ليس من السهل على مرشح أفغاني للانتخابات أن يحشد المئات ليخطب فيهم في ظل الظروف التي تعيشها البلاد لكنها مهمة سهلة على خان محمد واحد من الأثرياء الجدد في كابول نمت ثروته بفضل عقود إعادة الإعمار سر الحضور الغفير ليس في قوته الخطابية بل في الوليمة التي تأتي بعد الخطاب هذا هو الحال يوميا في مقر هذه الحملة ما بين خمسمائة وألف وجبة تقدم يوميا والمقابل صوت انتخابي أمر لا ينكره خان تأكيد المال له دور في الانتخابات لأن عددا كبيرا من رجال الأعمال وأصحاب الثروة ترشحوا هذه المرة وهذا له تأثير كبير في المنافسة وتعرف وسائل التواصل الاجتماعي حضورا كبيرا للدعاية الانتخابية للمرشحين أما في الشوارع فاللافتات لم تترك مكانا إلا غطتها يشير إلى إنفاق كبير على الدعاية الجميع يعرف من أين حصلوا على تلك الأموال وعدد كبير من أصحاب الثروة ترشحوا للانتخابات ولكن الشعب يستطيع التمييز بين هؤلاء المرشحين هذا واجب الحكومة عليها أن تدقق في تاريخ رجال المافيا والذين ينفقون أموالا طائلة في هذه الانتخابات احتمال تأثير الأموال خصوصا ذات الأصول المشبوهة على الانتخابات تحد تواجهه اللجنة المستقلة للانتخابات التي سبق لها أن منعت عددا من أمراء الحرب من الترشح لكن ليس كلهم عن صلاحيات لجنة الطعون أن تنظر في الأمر وتحاسب من بالغ في الإنفاق خلال الحملات الانتخابية وهناك معايير واضحة على كل مرشح أن يلتزم بها لكن مراقبين يقولون إن بإمكان لجنة الانتخابات باحتساب المصاريف الانتخابية لكل مرشح لكنها لم تقدر على تتبع الأموال المخصصة لشراء الولاءات وضمان التحالفات وهي العامل الحاسم في حالات كثيرة ويتوقع أن تبلغ الكلفة الإجمالية لهذه الانتخابات أكثر من مائة مليون دولار تسعون في المائة منها ستمول جليا أن كلفة الحملة الانتخابية فلا أحد يعرف كم يبلغ حجمها ياسين الجزيرة كابول