اتساع دائرة المقاطعة الاقتصادية لمؤتمر الاستثمار بالرياض

16/10/2018
تفتح القنصلية السعودية بإسطنبول أبوابها للمحققين الباحثين عن كشف خلايا مرتبطة بقضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي التضييق معها فسحة التعامل أكثر فأكثر على جوانب متعددة من الاقتصاد السعودي فمع تقدم خطوات سير التحقيقات أعلن مزيد من الشركات والشخصيات الاقتصادية العالمية مقاطعة حضور مؤتمر الاستثمار في الرياض المفترض عقده في الثالث والعشرين من الشهر الجاري أحدث المقاطعين للمؤتمر هولنديان غرين الرئيسة التنفيذية لقوقل كلاود ورئيس شركة فورد والرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورغان تشيس وبحسب ما نقله موقع عن المتحدث باسم جماعة بي جي لم تعد جماعة الضغط والعلاقات العامة هذه تعمل لصالح السعودية ملتحقة بهذه الخطوة بجماعة أخرى للضغط والعلاقات العامة هي قلوفار بارك غروب التي قطعت علاقتها بالسعودية قبل يوم واحد ومع اشتداد السخط الدولي المتفاعل طردا مع قضية جمال خاشقجي انخفض مؤشر سوق الأسهم السعودية بنحو في المائة في الدقائق الأولى من افتتاح تعاملاته اليوم كما شمل التقلب والاضطراب في السوق الريال السعودي رغم تحسن طفيف في سعر صرفه أمام الدولار لكنه تحسن جاء بعد هبوطا إلى مستوى لم يشهده منذ أكثر من خمسة عشر شهرا الواضح أن تداعيات قضية جمال خاشقجي السريعة تلقي بظلالها على الاقتصاد السعودي مع الإشارة إلى أن كل ما يحدث هو قبل الظهور النهائي لنتائج التحقيقات هنا يثار سؤال هل سيعقد مؤتمر الرياض أم أن السعودية قد تلغي تجنبا للحرج احتمال انسحاب كل المشاركين فيه فالسعودية ألغت بحسب ما نقله موقع ديلي بريس الإخباري الأميركي حفلا في سفارتها بواشنطن كان مقررا يوم الثامن عشر من الشهر الجاري بمناسبة اليوم الوطني الموقع المذكور ربط الخطوة بتفاعلات قضية خاشقجي التي يبدو أن رياحها الاقتصادية والسياسية تجري بما تشتهيه سفن الرياض