النظام السوري يحرم عشرة آلاف طالب من التعليم الجامعي

15/10/2018
ينتظرون على أبواب الأمل هنا في مدينة الياسمين تغيب ملامح المستقبل بالنسبة لآلاف الطلاب فالطلاب السوريون في مختلف جامعات البلاد دخلوا في نفق مظلم بعد توقف النظام هذا العام عن إصدار مرسوم يسمح للمستوردين دراسيا بالتقدم إلى دورة إضافية أكثر من عشرة آلاف طالب على مستوى الجمهورية العربية السورية لم يسمح لهم بإكمال دراستهم بعد استنفادهم سنوات الرسو وقد جرت العادة خلال سنوات الثورة أن يصدر النظام مرسوما يسمح لهم بالتقدم في دورة استثنائية خصوصا الطلاب الذين يتوقفون تخرجهم على عدة مواد وذلك بسبب الأوضاع التي تمر بها البلاد عدم صدور القرار أثار جدلا واسعا بين السوريين ما دفع وزير التعليم العالي للبت في الموضوع من خلال تصريح أكد فيه عدم وجود دورة استثنائية لهذا العام وقال الدكتور عاطف نداف إن الجامعات بدأت تعود إلى العمل بالقواعد الأساسية الناظمة للعملية التعليمية تصريحات وزارة التعليم تبعتها مظاهرات للطلاب أمام الوزارة وسط العاصمة دمشق لكنهم لم يتمكنوا خلالها من الهتاف بمطالبهم للدورة الاستثنائية فقوات النظام واعتقلت جميع الطلاب واقتادتهم إلى المراكز الأمنية المنتشرة في أرجاء العاصمة يربط البعض عدم صدور القرار برغبة النظام في تجنيد عدد أكبر من الشباب السوري فالمستفيدون دراسيا لا يحق لهم الحصول على تأجيل دراسي على الخدمة الإلزامية وهذا ما يعني أن يتعين على هؤلاء الطلاب ترك مقاعد الدراسة والتوجه إلى دورات التأهيل العسكري في منطقة الخليج من أجل الالتحاق بالخدمة العسكرية أو الهروب إلى خارج سوريا كما فعل ألوف السوريين قبلهم النظام السوري يسعى من خلال هذا القرار إلى إيصال رسالة أن الأوضاع في سوريا عادت كما كانت قبل اندلاع الثورة ولو على حساب مستقبل آلاف الطلاب