واشنطن تؤكد معاقبة الرياض.. ما طبيعة الإجراءات المحتملة؟

14/10/2018
عقاب قاس إنه وعيد رئيس قريب جدا من معرفة الحقيقة حقيقة تغييب الصحفي السعودي جمال خاشقجي خطفا او قتلا في قنصلية بلاده في اسطنبول ألا يفترض أن ترتعد فرائصي السعودية لكلمات الرئيس الأميركي صمتت طويلا وارتبكت كثيرا لكنها وجدت الآن ما يستفزها لم يفعلها قبلا تكرار تعليقات دونالد ترامب القاسية والمذكرة الرياضة بأن عليها أن تدفع لقاء الحماية أصبحت السعودية ترد الآن وبسرعة بالطبع ليس بلسان وزير خارجيتها عادل الجبير المتواري عن الأنظار حرجا أو لقلة حيلة منذ فقد أثر جمال خاشقجي سفارة بلاده في إسطنبول حيث اختفى قالت على صفحتها في موقع تويتر إنها تثمن امتناع الجميع بمن فيهم الإدارة الأميركية عن القفز على الاستنتاجات بشأن نتائج التحقيق المستمرة قبل ذلك لم يكتف ما وصف مصدر سعودي مسؤول بدفع تهمة إخفاء الصحفي السعودي أو ربما تصفيته عن سلطات المملكة ولا برفض الضغوط السياسية والتلويح بعقوبات اقتصادية على خلفية القضية وإنما تهدد السعودية جهات أجنبية لم تسمها من خلال مصدرها ذاك بالرد على أي خطوة عقابية بإجراء أكبر فمن أين استمدت القيادة السعودية وجسارتها تلك أهو خطاب للاستهلاك السعودي الداخلي لا أكثر أم هو الاقتناع بأن لاقتصاد المملكة حقا دورا مؤثرا وحيويا في الاقتصاد العالمي ينال الثانية ما يمس الأول أم تراها ثقة في أن ما يربط السعوديين من علاقات ومصالح بالبيت الأبيض سيقيهم عقوبات أميركية مؤلمة القائلون بذلك يستحضرون حديثا لاحقا للرئيس ترمب تردد فيه في فرض عقوبات على مبيعات الأسلحة للمملكة مخافة أن يضر ذلك بالوظائف الأميركية أن الرجل نفسه يتحدث عن إجراءات أخرى يصفها بالقوية والفعالة سيتخذها ضد السعودية إذا ثبت ضلوعها في تصفية مواطنها جمال خاشقجي ثم إن مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الاقتصادية ناري كورنبلو قال لشبكة فوكس نيوز إن الرئيس ترومان جاد في تحذيراته إلى الرياض ليس معروفا مدى تلك الجدية فهي لم تواكب حتى الآن حراك مشرعين بالكونغرس فعلوا قانون ماغنيتسكي الخاص بانتهاكات حقوق الإنسان وهناك قانون يتيح معاقبة شخصيات سعودية كبيرة إذا لم تحل دونها المصالح المشتركة وصفقات السلاح والنفط والاستثمارات الكبرى في الضفة المقابلة من المحيط ثمة ما يسمو على تلك الاعتبارات ثلاث عواصم أوروبية كبرى تؤكد تعاملها مع قضية خاشقجي بأقصى درجات الجدية نقلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا رسالة مباشرة إلى السعودية تطالبها برد كامل ومفصل ويدعو بيان ثلاثي المشترك إلى إجراء تحقيق موثوق به في اختفاء الصحفي السعودي يفضي إلى تحديد المسؤولين وضمان محاسبتهم يبدو أن بريطانيا خططت بالفعل خطوات عملية في ذلك الاتجاه نقرأ في صحيفة الإندبندنت أن مسؤولين في الخارجية البريطانية يخضعون حاليا قائمة بأسماء المسؤولين الأمنيين والحكوميين السعوديين الذين يمكن أن يخضعوا لعقوبات كل ذلك بالطبع إذا ثبت الانخراط الرسمي السعودي جمال خاشقجي