هذا الصباح-جسر محمد باشا من أهم معالم فيشيغراد البوسنية

14/10/2018
شامخا متحديا كل الظروف يواصل جسر محمد باشا مسيرته التاريخية منذ أربعة قرون فوق نهر درينا في مدينة فيشغراد البوسنية منذ ذلك الحين تعاقبت أجيال وأحوال على الجسر بين حرب وسلم أنتجت قصصا إنسانية مليئة بالتفاصيل بني هذا الجسر بين عامي بناءا على طلب الصدر الأعظم العثماني كله محمد باشا كلف بتصميمه المعماري العثماني سيناء الذي يعد أشهر معماري في القرن العاشر الهجري عند بناء الجسر في ذلك الوقت كان يمثل أهمية كبيرة للدولة العثمانية كان الجسر حلقة وصل بين الشرق والغرب إزا تعرض الجسر لمخاطر جمة كادت أن يدمره بالكامل إبان الحربين العالميتين الأولى والثانية مخاطر الحروب ربما توقفت عن استهداف الجسر لكن نهر درينا نفسه يشكل خطرا علي بين حين وآخر أكبر عدو للجسر وفيضانات نهر درينا بأنها مدمرة بشكل هائل خصوصا في فصل الخريف وبداية الربيع حين تنشر الفوضى على ضفاف نهر الحكومة التركية تولي الجسر اهتماما بالغا وفي عام أعيد تأهيل الجسر على يد وكالة التنمية التركية بإشراف اليونسكو وهو ما طمأنة أهالي مدينة فيشغراد على هذا المعلم التاريخي أتمنى أن لا يحدث أي ضرر للجس وإلا فإن العالم كله سيخسر مبنى فريدا وسيمثل ذلك تجربة سيئة لي لأنني مرتبطة بهذا الجسر بشدة وسيخسر الجامع ذاع صيت الجسر واكتسب شهرة عالمية إضافية بتنظيم رواية جسر على نهر درينا الكاتب أندريتش التي حصل بها على جائزة نوبل للآداب يجدر بالذكر أن جسرا درينا أو محمد باشا أدرجته منظمة اليونسكو في لائحة التراث الإنساني العالمي عام