عـاجـل: مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان

معبر نصيب بين الأردن وسوريا

14/10/2018
معبر نصيب الحدودي واحد من معبرين إذ يربط مع معبر الرمثا سوريا بالأردن ويقع بين بلدة نصيب التابعة لمحافظة درعا جنوب سوريا وبلدة جابر التابعة لمحافظة المفرق شمال الأردن بدأ العمل بإنشائها على مساحة 280 ألف متر مربع ويضم مباني ومساحات وبشر العمل في المعبر عام 97 هو المعبر الرئيسي الشاحنات والبضائع فقد كان معدل عبور الشاحنات في السنوات التي سبقت الثورة سبعة آلاف شاحنة يوميا يعتبر المعبر شريانا البضائع القادمة من لبنان ومرفأ طرطوس باتجاه الأردن ودول الخليج ومصر وبالعكس مع اندلاع الثورة السورية تأثرت حركة المعبر وانخفضت تدريجيا وفي السنوات الأولى منع الأردن دخول المسافرين إلى سوريا وقيد حركة دخول المسافرين إليه بينما بقيت حركة عبور الشاحنات محفوفة بالمخاطر في مطلع نيسان أبريل من عام سيطرت قوات المعارضة على معبر نصيب ليعلن الأردن إغلاقه والمنطقة الحرة التابعة له وسعت المعارضة لإعادة فتح المعبر وهو أمر قوبل برفض أردني انعكست إغلاقه بشكل سلبي مع عدم وجود سوق تصريف للمنتجات الزراعية والصناعية في سوريا ولبنان والأردن والخليج كما ارتفعت أيضا أسعار هذه المنتجات في البلدان المستوردة بسبب التكاليف المترتبة على شحن البضائع جوا أو عبر البحر في عام سجل رفض شعبي في درعا لمقترح بإعادة فتح المعبر على أن يديره النظام السوري بحماية من المعارضة وأن تحصل الأخيرة على نسبة من العائدات وفي السادس من تموز يوليو من هذا العام دخلت الشرطة الروسية إلى المعبر ليدخل بعدها النظام السوري ويعيد سيطرته عليه ومنذ هذا التاريخ تصدر تصريحات من الجانبين السوري والأردني بشأن محادثات فنية لإعادة فتحه قد تصطدم بمعوقات أمنية ولوجستية