مستشار ترامب يؤكد جديته في معاقبة السعودية بشأن خاشقجي

14/10/2018
منذ بدء أزمة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول استخدم الرئيس الأميركي لغة مباشرة لم يستخدمها غيره تحدث ترمب عن عقوبات شديدة إذا ثبتت مسؤوليته السعودية عن اختفاء خاشقجي وهذا ما أكده مجددا مستشاره الاقتصادي كما هو شأن كل القضايا عندما يتحدث الرئيس ويحذر يجب أن نصدق كلماته بالتأكيد فهو جاد جدا لن أستبق الأحداث الرئيس سيبت في الإجراءات المناسبة إذا وجدنا حقا أن السعوديين ضالعون وهو ما لا نعلمه بعد أما في أوروبا فقد اختار وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أن يصدروا بيانا مشتركا قالوا فيه إنهم يتوقعون أن تقدم السعودية جوابا كاملا ومفصلا وأكدوا أن هناك حاجة إلى تحقيق ذي مصداقية يكشف حقيقة ما جرى لتحديد المسؤولين وضمان محاسبتهم يتحدث وزراء خارجية الدول الأوروبية الأكبر هنا بلغة موحدة ومباشرة إلى السعودية ولا يكتفون بالتعبير عن القلق فكيف ترد السعودي على هذه المطالب الدولية يبدو أنها اختارت الهجوم من منطق أنه أفضل وسيلة للدفاع تؤكد المملكة أنها إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر فقد نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول قوله إن الرياض تؤكد رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها سواء بالتلويح بفرض عقوبات اقتصادية أو استخدام الضغوط السياسية كما أكد المسؤول أن السعودية إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر وأن لاقتصاد المملكة دورا مؤثرا في الاقتصاد العالمي الملاحظ هنا أن هذا الرد السعودي جاء في بيان من مسؤول لم يكشف عن هويته وهذا يعطي مصداقية لتساؤل خارج جنكيز خطيبتي خاشقجي في تغريدة عن سبب عدم إجابة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن تساؤلات العالم بشأن مصير خطيبها وقولها إن الجبير يعلم أن بلاده في مأزق بسبب اختطاف خاشقجي