عفو الأسد عن الفارين من الخدمة العسكرية الإلزامية

14/10/2018
تصفيق وترحيب من مرسوم العفو الأخير الذي أصدره بشار الأسد لكن يبدو أن صداهما لم يسمع إلا حيث يبسط الاسد سيطرته ويقضي المرسوم بعفو عام عن كل الفارين من الخدمة العسكرية الإلزامية داخل البلاد وخارجها شرط أن يسلموا أنفسهم للنظام خلال أربعة أشهر إذا كانوا داخل سوريا وخلال ستة أشهر إذا كانوا خارجها احتفت وسائل إعلام النظام وموالوه بالقرار معتبرين إياه خطوة مهمة نحو المصالحة واللحمة الوطنية إنه مثير للسخرية ومناقض للواقع هكذا وصف الائتلاف السوري المعارض مرسوم الأسد فالائتلاف يتهم الأسد بارتكاب جرائم كثيرة بحق السوريين كما يرى أن القرار جاء لإيهام الرأي العام لبسط سيطرة الأسد على كامل البلاد بشار الأسد خارج الشرعية وخارج السيادة وحقيقة يعني مسألة العفو تتطلب بالدرجة الأولى الإقرار بأنهم ارتكبوا جرائم تحتاج أولا إلى تجريمهم وهؤلاء لم يرتكبوا جريمة هو من ارتكب هذه الجرائم بحق الشعب السوري أما مقاتلو الجيش الحر المنشقون عن قوات النظام فيرون أن ما قاموا به واجب وطني ويؤكدون أنهم ماضون في ذلك الطريق حتى تحقق أهداف الثورة التي نادى بها الشعب قبل أكثر من سبع سنوات بالنسبة للمرسوم الذي أصدره بشار الأسد لا تعنينا بشيء ولا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به ونحن كما رأينا بعض المصالحات في درعا كيف تم اعتقاله وتعذيبه وسجنه نحن مسرورون بهذه الثورة على تحقيق مبادئ في إسقاط هذا النظام بكل رموزه هكذا إذن يأتي قرار العفو تتويجا لحملات المصالحة الوطنية السابقة في عدد من المحافظات السورية غير أن ما جرى فيها من حملات اعتقال لا يزال حاضرا في أذهان مقاتلي الجيش الحر عمرو حلبي الجزيرة غازي عنتاب