هذا الصباح-حملة بأيسلندا لإنقاذ طائر البفن

13/10/2018
لاشك أن هذا الطائر البحري الصغير من الأفراخ المحظوظة فقد تلقفته أيدي المتطوعين في جزيرة همي بآيسلندا ووفرت له فرصة الاستحمام بالماء وصابون تمهيدا لفحص طبي قبل إطلاقه في البرية سكان الجزيرة كلهم صغارا وكبارا اشتركوا في حملة حماية هذا الطائر المعروف باسم بافن بعد تناقص أعداد في بداية الألفية الثانية بسبب ظاهرة التغير الحراري حسب علماء بيئة ونظموا دوريات لإنقاذ فراقه خاصة في الليل ويقول خبراء الطيور إن أضواء المدن في الليل تجذب الفراق وتدفعها إلى الهبوط من أعشاشها في الجبال بحثا عن الغذاء وهو ما يجعلها فريسة للقطط وعرضة لحوادث السيارات وتتفاخر الجزيرة بأنها موطن لأكبر مستعمرات طائر البفن الذي يتميز بمنقاره الملون وقد تمكن السكان هذا العام فقط لفحص أربعة آلاف فرق منها وإعادتها للبربرية لتنضم لأسراب نحو أربعمائة ألف فرح في رحلتها الموسمية إلى المحيط وزودت بعضها بأجهزة لمعرفة وجهة طيرانها تبعات تغير المناخ طالت أيضا الأحياء البحرية في مياه باردة وتشير تقارير علماء البحار إلا أن موجات الحرارة تضاعف في منطقة البحر الأدرياتيكي خلال الثلاثين سنة ماضية ولوحظ معها ظهور أسراب من أسماك الباركود إضافة إلى مئات الأنواع من الأسماك الاستوائية معروفة بعيشها في المياه الدافئة جنوبي البحر المتوسط وظهور أنواع مفترسة تقتات على الأسماك الصغيرة قرب جزيرة لست الكرواتية ونبه علماء البحار إلى أن التغير البيئي لهذه البحار قد يؤدي إلى تدمير الشعاب المرجانية والحياة البحرية الأصيلة فيها