سلطات سولاويزي تمدد فترة الطوارئ لتسهيل إيصال المساعدات

13/10/2018
المعونات بدأت تتدفق على إقليم شلوف الوسطى إثر ما حل به من زلازل تسونامي عبر مطارات مختلفة وطرق برية وبحرية نحو عشرين دولة قدمت معونات حتى الآن بعد صعوبات واجهت فرق الإغاثة في الأيام الأولى بسبب صعوبة الوصول إلى مدينة بانو الحكومة الإندونيسية رحبت بالعون الأجنبي لكنها نظمت ذلك بإجراءات تتم من خلال الهيئة الإندونيسية للتعامل مع آثار الكوارث أو الصليب الأحمر الإندونيسي عندما يتم الإعلان عن طوارئ من قبل الحكومة فإننا نرحب بالمعونات الأجنبية بعد التواصل وتقديم المساعدات والمعدات والأشخاص ونراجع ذلك ثم ما وافق عليه تفاديا لوصول ما لا نحتاجه منظمات إغاثية من دول عربية وإسلامية وأوروبية اختارت أسلوبا آخر لإيصال المعونات هو الشراكة مع منظمات إنسانية إندونيسية ذات خبرة في مجال العون الإنساني لاسيما مع تمديد فترة الطوارئ والاستجابة العاجلة لأسبوعين آخرين من أجل إعانة نحو ثمانية وثمانين ألف متضرر فقدوا منازلهم تهدم ألف منزل في بالو وسيغطي ودنقلا وهم في أمس الحاجة إلى ضروريات الحياة فإلى جانب الغذاء والدواء تضررت بسبب الزلازل والتسونامي ثم سيلان التربة الآبار وشبكات المياه كل هذا قبل البدء في تشييد مساكن خشبية مؤقتة للمنكوبين خلال الأسابيع القادمة باحتياجات فعلية مرينا عليهم سوينا تقييم أولي زرنا الأهالي سألناهم عن احتياجاتهم السؤال واضح جدا مخيف ومرعب أبسط الاحتياجات وبينما تتحدث الأنباء عن القتلى فإن للجرحى معاناتهم فالأرقام تشير إلى إصابة نحو عشرة آلاف شخص ربعهم يعانون من جروح خطيرة ويتلقون العلاج في مستشفيات ميدانية أقامتها جهات حكومية وأهلية مختلفة وقد برزت في ذلك جمعيات إنسانية إندونيسية تمرست على العمل في مناطق الكوارث والصراعات خلال العقدين الماضيين تواجه الحكومة الإندونيسية والمنظمات غير الحكومية في البلاد تحدي إعمار ما تهدم في إقليم سولاويسي الوسطى المنكوبون يترقبون توفير مساكن لهم وينتظرون دعما إنسانيا يستمر لعدة أشهر حتى يتعافى الاقتصاد ومناطقهم ومنظمات إنسانية كثيرة من العالم تأمل في أن تسهم في تخفيف هذه المعاناة صهيب جاسم الجزيرة