تشييع جثمان الشهيدة الفلسطينية عائشة الرابي

13/10/2018
كانت عائشة تستعد لاستقبال قريباتها وأحببتها هنا في بيتها الأسبوع القادم للاحتفال بزفاف ابنتها لكن الفرحة انقلب إلى طرح جاءت النسوة إلى بيت الرعب والذهول والصدمة تكسر القلوب جئنا لوداع عائشة وليس لمشاركتها الفرح كانت الدموع بدلا من الزغاريد عائشة التي قتلها مجموعة من المستوطنين تركت أبناءها الثمانية في لوحة الألم والحسرة وبعد جهد طويل تمكن الأطباء من إعطائهم أدوية مهدئة ليستوعبوا ما حدث عائشة وزوجها وطفلتها كانوا في السيارة قادمين إلى القرية هاجمهم مستوطنون قرب حاجز زعترة جنوبي نابلس وألقوا حجرا أشبه بصخرة اخترق شباك السيارة وأصاب عائشة في مقتل الزوج المكلوم رفض الحديث وابنتها فقدت النطق من الصدمة والخوف نقلت جثة عائشة إلى المستشفى لإصدار تقرير طبي يؤكد أن المستوطنين قتلوها بشكل متعمد عله القضية تتجه إلى المحافل الدولية كان نموذجا على ما يوصف بإرهاب المستوطنين لم تكن عائشة تحمل سلاحا لتواجه به أي كان على الشوارع كانت آمنة بسيارتها مع زوجها وابنها الصغير فبالتالي نعم هذا الملف يمكن أن يكون قريبا جدا أمام المحكمة الجنائية الدولية وهذه مسؤوليتنا بتقديم هذا الملف الحكومة الفلسطينية طالبت مجددا بتوفير الحماية الدولية وتوحيد الصفوف لمواجهة احتلال بجنوده ومستوطنيه قتلوا يوم الجمعة وحده تسعة فلسطينيين في الضفة وغزة جرح أو قتل جندي أو مستوطن يدفع الفلسطينيون الثمن قتلا واعتقالا وترهيبا أما قتله أم فلسطينية أو حتى طفل فلا تسجل الجريمة ضد أحد معادلة تعززها سلطات الاحتلال التي تدعم الاستيطان والمستوطنين ولا تأبه بأي إدانة في ظل الصمت العربي والدولي رغم الصمود الفلسطيني جيفارا البديري الجزيرة قضاء سلفيت