استمرار التسريبات والتفاعلات بقضية اختفاء خاشقجي

13/10/2018
تتوالى التسريبات بشأن مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى في غياهب قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الجاري فتولد وسائل إعلام أميركية وتركيا تسريبات منقولة من مصادر أمنية تفيد بأن جمال خاشقجي قتلت القنصلية السعودية بطريقة وصفت بأنها مقززة وصادمة ومع استمرار البحث للوصول إلى يقين ما حدث مع خاشقجي تعلم تركيا أنها تجري تحقيقات مستقلة عن تلك التي تجريها مع الرياض معللة بأنها معنية بالقضية لوقوعها فوق أراضيها وأن أعمال التحقيق مستمرة بدقة ووفق الحقائق بحسب المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم جاء نفي السعودية بما يتم تسريبه بشأن مصير جمال خاشقجي عبر وزير داخليتها عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز الذي شدد على عدم وجود أوامر من سلطات بلاده بقتل جمال خاشقجي هذا وقد توالت ردود أفعال لقضية جمال خاشقجي من واشنطن وعواصم أخرى سعر فائدة سنكشف ما حدث وإلى حد الآن لا أحد استطاع تجميع أجزاء المشهد سأتصل بالعاهل السعودي في وقت ما هذا وضع فظيع والأمر جد لكن وزير الخزانة الأميركي ستيفن ميتشل قال إنه لا يزال يعتزم حضور لقاء اقتصادي في الرياض هذا الشهر بيد أنه سيتابع التحقيق في قضية اختفاء جمال خاشقجي بالرغم من مقاطعة شخصيات وأطراف أخرى حضور هذا المؤتمر بسبب قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي أيضا فإن أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي قالوا إنهم يشعرون بخيبة أمل من نية الإدارة الأميركية الاعتماد على حكومة الرياض مشككين في قدرتها على إجراء تحقيق شفاف وشامل لهذه القضية واصفين إياها بأنها حكومة تسحق معارضيها بينما ذهب بعض الأعضاء في الكونغرس إلى أن الحقيقة قضية جمال خاشقجي ومحاسبة المسؤولين أهم من أرباح العقود الدفاعية وأنه يجب إعادة تقييم علاقة واشنطن السعودية وكما هو الحال في مجلس العموم البريطاني ودول أخرى بالاهتمام المتزايد والمتصاعد بقضية جمال خاشقجي والقلق بشأن مصيره تلك ردود أفعال قد تحولها النتيجة النهائية والثابتة فيها إلى منعرج حقيقي في علاقة الدول الطرف المسؤول عما حدث للصحفيي الخاشقجي