لماذا تخشى السعودية تفتيش قنصليتها بإسطنبول؟

11/10/2018
دخلها غير آمن فلم يخرج حيا الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل حسب الأمن التركي الذي يقول إن لديه أدلة قاطعة بما فيها تحديد مكان الجريمة ليس من فراع صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه على يقين تام بأن خاشقجي لم يخرج من القنصلية السعودية في إسطنبول ولأول مرة يقر بأن محققين أميركيين يتابعون التحقيقات في هذه القضية علما أن أنقرة أوضحت أنها أطلعت واشنطن على مسار التحقيقات المستمرة منذ الثاني من أكتوبر الجاري والأدلة التي بحوزتها هل فقدت السلطات التركية الأمل في إعلان الرياض أولا عن مصير الصحفي وبدأت تقترب من قرار الكشف أخيرا عن ما توصلت إليه التحقيقات هذا بيت القنصل السعودي محمد العتيبي هنا مكث الخبراء الأمنيون المشتبه في ضلوعهم في قتل الصحفي أربع ساعات قبل أن يغادروا اسطنبول في اليوم نفسه الذي وصل فيه على بعد أمتار منه يوجد مبنى القنصلية الذي وافقت الخارجية السعودية على تفتيشه من قبل الأمن التركي قبل يومين لكنها تراجعت وأجلت التنفيذ مادامت الرياض مصرة على رواية مغادرة خاشقجي القنصلية بعد إتمام معاملته وهو ما جاء على لسان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فلما الانتظار أكثر للسماح للمحققين بالقيام بعملهم ولم المماطلة هل تخشى السعودية أن يعثر الأمن التركي على شيء يدينها المسألة هذه المرة لا تتعلق بجولة سريعة مع فريق وكالة رويترز مرة أخرى طالب وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو السعوديين بالتعاون مع بلاده في التحقيقات الجارية في الحادثة حادثة غير عادية لا يمكن لأنقرة أن تسكت عنها يقول الرئيس رجب طيب أردوغان كرر السؤال المحير منذ عشرة أيام هل يعقل ألا تعمل كاميرات المراقبة في القنصلية السعودية بعدها أعلن الناطق باسم الرئاسة التركية عن تشكيل فريق عمل سعودي تركي مشترك بناءا على طلب من الرياض التصريحات من أنقرة وواشنطن المؤكدة لعدم الخروج خاشقجي من القنصلية أهي تمهيد للإعلان الرسمي عن قتله بجرعة مخدرات زائدة كما أفادت رويترز نقلا عن المخابرات البريطانية التي أبلغها مصدر سعودي بذلك أم بماذا تحدثت تقارير صحفية عن تسجيل صوتي بحوزة الأمن التركي يؤكد رواية القتل داخل القنصلية وهي الرواية التي كان أهل وأصدقاء وزملاء الصحفي السعودي وكل إنسان حر يتمنى أن لا تصدق ويبدو أن القضية انتقلت من مرحلة جمال خاشقجي إلى السؤال الأكثر إيلاما أين جثته