عودة الحياة الطبيعية بريف إدلب بعد اتفاق سوتشي

12/10/2018
عدا الحاج أبو حمدو وعائلته إلى منزلهم في ريف إدلب الشرقي بعد رحلة نزوح طويلة عودة كانت مع بدء انتشار نقاط المراقبة التركية لكنه بقي لأشهر يخشى اجتياح النظام لبلدته خشية يقول أبو حمدو إنها بدأت تتبدد مع بدء تطبيق اتفاق سوتشي الأخير بين أردوغان وبوتين خاصة أنه يتوقع أن تكون بلدته جناز ضمن المنطقة العازلة منزوعة السلاح والله أمنه إلا أنه التخوف كما ترى وكما يرى الجميع وسائل الإعلام دائما التصريحات الروسية إلى اتفاق مؤقت ومن هذا الكلام بيظل الناس أنه لربما هذا الاتفاق مش قطعي وتنتشر ضمن هذه المنطقة عشرات القرى والبلدات جميعها تعرضت في فترات سابقة لعمليات قصف مدفعي وجوي خلف دمارا واسعا فيها يقول الأهالي هنا إن انتشار نقاط المراقبة التركية واتفاق سوتشي الأخير شجعهم على العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم الطبيعية بالتوازي مع ذلك تعمل المجالس المحلية بمساعدة منظمات إنسانية على توفير ما يمكنها من خدمات للأهالي خاصة أن معظم المنشآت الطبية والتعليمية تعرضت للدمار تقريبا مائة بالمائة عودة الأهالي بالإضافة إلى عودة كثير من النازحين من القرى الأخرى التي سكنت على جنيف بالنسبة للخدمات المعدمين خدمات طوارئ وإغاثية حسب المنظمات الواردة إلى حاضرة بالنسبة لأمور الكهرباء والأمور الخدمية الأخرى مازال في تقصير كبير بهذا المجال توقفت الغارات الجوية والقصف المدفعي اللذان استهدفا معظم المناطق الواقعة ضمن حفظ التصعيد عقب اتفاق سوتشي ويأمل الأهالي أن يستمر هذا الهدوء وينتهي بحل يوقف معاناة السوريين التي استمرت لسنوات اتفاق سوتشي الأخير ألقى بظلاله على شوارع المدن والبلدات الواقعة عند خطوط التماس بين جيش النظام والمعارضة المسلحة إذ أن الحياة عادت لتدب فيها مرة أخرى الجزيرة