صورة السعودية في العالم بعد أزمة خاشقجي

12/10/2018
كالتي تنقض غزل قوتها أنكاثا تنقض تداعيات قضية خاشقجي وظنونها المرعبة خيوط القوة السعودية الناعمة عروة عروة الكل من حولها يتساءل هل يمكن أن يفعلوها حقا كل الدلائل تتجه نحو هذا الظن المرعب هكذا يرجح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر هناك تسجيل يظهر الرجل وهو يدخل القنصلية وكل التقارير الاستخباراتية تشير إليهم مباشرة أعتقد أنهم فعلوها وللأسف أعتقد أنه توفي ثم يؤكد هذا لو تأكد سيؤثر بشكل كبير على علاقات بلاده المتراجعة أصلا مع الرياض هذا واحد ممن كان ينبغي على السياسة الخارجية السعودية أن تستبقي ودهم أو على الأقل تتقي عداوتهم طالما يحب حكامها العمل مع إدارة الرئيس الأميركي ويرونها صديقا حميما هل ينسجم ما اجتهد ولي العهد السعودي في ترسيخه من حداثة وانفتاح وإصلاح مع صورة بلاده كدولة تسخر أجهزتها ورجالها ومقر بعثاتها الدبلوماسية للقتل على هذا النحو الذي تتصاعد الشكوك بشأنه هل هذا النشاط القنصلي الجديد للخارجية السعودية يندرج ضمن رؤية وعلى ذكر الخارجية السعودية أين وزيرها الذي نفى قبل أيام من مأساة خاشقجي أن تكون بلاده جمهورية موز أي جمهورية هي إذن تلك التي على الأقل المتيقن تبتلع مواطنيها داخل مقر قنصلياتهم بالخارج فلا يبدو لهم أثر التوجس العالمي المعلن على الأقل آخذ في التصاعد والاتساع لم تقتصر الأصداء على الولايات المتحدة في موسكو قال نائب رئيس مجلس النواب الروسي الدوما للجزيرة إنها ستكون واقعة مدوية وغير مسبوقة لو ارتكبت جريمة بهذا الشكل الرئيس الفرنسي أيضا أعرب عن قلق شديد بسبب اختفاء خاشقجي واعدا باتخاذ موقف من القضية بمجرد أن تتضح الحقائق والحكومة الألمانية تتحدث عن التقارير المتعلقة باحتمال مقتل جمال خاشقجي ويقول المتحدث باسمها في برلين إنه يتعين على السعودية التعاون في كشف ملابسات القضية والسعودية حتى في شأن التعاون تقدم رجلا وتؤخر أخرى قبل أسبوع عرض ولي العهد تفتيش القنصلية ثم وافق السفير السعودي ثم تلكأ ثم الأتراك رفض السفارة إدخال مفتشين ثم عرضت الرياض الانخراط في لجنة تحقيق مشتركة مراوحة ومراوغة تعاظم الشكوك ولا تنفيها وتعاظم في الوقت عينه دائرة الانسحاب من حول السعودية والتعامل معها جهات وشخصيات غربية جمة على الصعيدين الإعلامي والاقتصادي علقت تعاملاتها مع الرياض على خلفية مأساة خاشقجي البعض انسحب من المشاركة والرعاية لمؤتمر اقتصادي تستعد الرياض لاستقباله والبعض الآخر علق محادثات استثمارية وآخرون علقوا مشاركاتهم في مشروع يوم الذي روج له كثيرا ولي العهد أي عقل أغرى السعوديين بارتكاب فعلة كهذه لا يعرف كم من المليارات ستسعفها للخروج من شراكها إن كانوا فاعلين