انتهاء المهلة المحددة للتقدم للمناصب الوزارية بالحكومة العراقية

11/10/2018
منذ اليوم الأول لتكليفه أعلن عادل عبد المهدي أنه يسعى لتشكيل حكومة من التكنوقراط المستقلين إعلان جوبه بردود فعل مختلفة فمثل هذه الحكومة ستنقض مبدأ المحاصصة الذي تشكلت على أساسه الحكومات الأربع في العراق منذ عام الكلام عن تكنوقراط ووزراء من خارج الأحزاب هذه أحلام وردية لا يمكن أن تتحقق في العملية السياسية في العراق لكل حزب رؤية ورغبة في أن يكون له وزير ووزارة ومنصب سيادي ونائب رئيس وزراء وبالتالي لن يتمكن السيد عادل عبد المهدي في الثلاثين يوم ولا مدة الثلاثين يوما أن يشكل وزارة على رغبته وعلى ما طرحه من برنامج لحد هذه اللحظة وفي خطوة غير مسبوقة أعلن عبد المهدي قبل أيام عن إنشاء موقع إلكتروني أطلق عليه بوابة الترشح لمنصب وزير دعا فيه كل من يجد في نفسه الكفاءة لتقديم سيرته الذاتية لتبوء منصب وزاري في حكومته ومع انتهائه فترة التقديم أعلن مكتب عبد المهدي أن عدد المستوطنين للشروط تجاوزت تسعة آلاف متقدم محاولة استثنائية من قبل السيد عادل عبد المهدي وأيضا خطوة باتجاه تأسيس تجاوزه المحاصصة لكن من الصعب بمكان أن نغادر الواقع السياسي المفروض لحد هذه الساعة ويبقى احتمال عدم تمكن عبد المهدي من تشكيل الحكومة قائما ولن يكون الحصول على ثقة البرلمان في أي تشكيلة حكومية أمرا سهلا دون إرضاء الكتل البرلمانية الرئيسية ويتعين على عبد المهدي الانتهاء من تشكيل الحكومة قبل الأول من تشرين الثاني نوفمبر القادم مع اقتراب انتهاء نصف المهلة الدستورية لا يزال تشكيل حكومة جديدة بعيد المنال أمر ربما يثير حفيظة البعض لكن يبدو أنه مرحب به لدى آخرين وليد إبراهيم الجزيرة