مدرّس يمني يحوّل منزله إلى مدرسة لتعليم الأطفال

11/10/2018
أطفال اليمن الضحية الأولى للحرب التي تدور رحاها منذ ثلاثة أعوام ونيف من نجا منهم من الموت والمرض يقبع في منزله بلا تعليم فقد عصفت المعارك بالمدارس وحولتها حينا إلى ركام وحينا آخر إلى معسكرات لأحد طرفي النزاع وفي أحسن الأحوال إلى ملاجئ للنازحين وفي ضوء هذا الواقع برزت في منطقة تعز مبادرة لافتة قام بها أحد المعلمين الذي وضع منزله في تصرف أطفال محلته والجوار وجعله لهم مدرسة عوضا عن مدارسهم الحكومية التي يقع بعضها على خط النار وتحول بينهم وبين بعضها الآخر مخاطر الطريق عادل عبد الخالق الشريحي استعان بمعلمينا حكوميين من النازحين تطوع لإنجاح الخطوة وطلبة جامعيين ليكونوا أساتذة مدرسته الجديدة التي أطلق عليها اسم مدرسة النهضة يستقبل صاحب المنزل سبعمائة طالب يدرسون مجانا للعام الرابع على التوالي وبات بيت الرجل يعد المدرسة الوحيدة في المنطقة وتحيط بها ثلاث عشرة مدرسة خاصة لا يستطيع معظم سكان المنطقة إلحاق أبنائهم بها بسبب التكاليف الباهظة تقول منظمة أوكسفام إن ألفا وستمائة مدرسة باتت خارج نطاق الخدمة في اليمن وإن أكثر من مليوني طفل لا يرتادون المدارس وباتوا بلا تعليم في حين يواجه أربعة ملايين ونصف المليون طالب مشاكل حقيقية في ارتياد مدارسهم