هل علمت أجهزة الاستخبارات الغربية بخطة استدراج خاشقجي؟

10/10/2018
هل كان هناك من يعرف مسبقا ويرصد يختفي خاشقجي بعد دخوله على قدميه قنصلية بلاده في إسطنبول يخفى أو يغتال هنا داخل هذا المبنى وفقا لروايات وازنة وثمة من رأى ورصد وصور وراكم الأدلة ثم أخذ يفرج عنها تباعا أما الأخطر فهو ما يتكشف سي أي ايه كانت تعرف تقول ذلك وواشنطن بوست وهي الصحيفة التي كان الصحفي السعودي البارز أحد كتابها لقد اعترضت الاستخبارات الأميركية حسب صحيفة اتصالات بين مسؤولين سعوديين بحثوا خلالها خطة لاستدراج خاشقجي وكان ذلك على الأغلب قبيل توجهه إلى القنصلية وربما قبل وصوله إلى تركيا ولا يعرف بعد ما إذا كان هدف المسؤولين السعوديين أن يعتقلوه أو يقتلوه كما لم تذكر الصحيفة من هم هؤلاء المسؤولون ولا مستواهم أو درجة قربهم من ولي العهد السعودي لكن ما عرف بالنسبة للصحيفة أن ثمة خطة بحثت على مستوى لفت انتباه الأجهزة السرية الأميركية هل كانت السي اي ايه تعرف أكثر ولماذا لم تتدخل للحؤول دون المصير المأساوي الذي واجهه خاشقجي إذا ثبتت رواية تصفيته ليس ثمة من جواب قاطع ولكن الضباب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي يؤكد ضمنيا أن دوائر الاستخبارات الأميركية تعرف الكثير يقول لإحدى الصحف الأميركية إنه اطلع على معلومات استخباراتية سرية تؤكد مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده ما يعني أن ثمة شريكا آخر غير الأجهزة التركية يعرف الرواية كاملة وأنه ربما كانت هناك عملية تبادل معلومات حثيثة بين أكثر من جهاز استخباراتي عبر العالم والأرجح أن ثمة من عرف وتابع عملية استدراج خاشقجي ربما قبل وصوله إلى إسطنبول أما لماذا ترك الرجل لمصيره إذا صحت هذه الفرضية فذاك قد يعني أن ثمة مصيدة قد نصبت هل كان خاشقجي ضحية تلكؤ بعض الأطراف في حمايته خاصة أن المخابرات البريطانية حسب رويترز عبرت عن اقتناعها بأنه قتل داخل القنصلية بجرعة مخدرة زائد وهل كان ثمة سوء تقدير وتحليل أم أريد للرجل أن يكون طعما لفخ يعد أي باستغلال الاستعداد وانهماك سلطات الرياض في التضييق والتنكيل بكل من يغرد خارج سربها إما لدفعها لتقديم المزيد لحمايتها أو للضغط عليها وإجبارها على التخلص من بعض رجالاتها الذين ورطوا البلاد وحليفتها واشنطن في أزمات عرقلت في نهاية المطاف خطط الولايات المتحدة في المنطقة تلك أسئلة وافتراضات النظرية لكن البعض يقول إنها قد تغلب على نحو رمزي مفهوم الحماية الذي تتمتع به السعودية أميركيا فهل المطلوب حمايتها الإيرانيين أم من نفسها هنا يقول البعض إن ولي العهد السعودي نفسه قد تحول إلى عبء ثقيل على إدارة ترمب وعلى المؤسسة الأميركية معا إنه يضرب بسيف الأميركية في حروبه هو لا حروبهم يحرجهم وقد يدفع رئيسهم للصمت أو غض الطرف بصفقات تتزايد وإن ذلك قد أغراه بتجاوز الخطوط الحمراء كلها والحال هذه ربما يكون على الرياض أن تحمي نفسها من نفسها قبل إيران أو سواها