تزايد اهتمام الدوائر السياسية الأميركية بقضية خاشقجي

10/10/2018
لم يبق مسؤول أميركي رفيع أو عضو بارز في الكونغرس إلا وعلق على اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي فقد بدأ الرئيس دونالد ترمب واثقا من إمكانية معرفة الحقيقة وقال إنه يعمل عن كثب مع الحكومة التركية داعيا خطيبة خاشقجي إلى البيت الأبيض إنه وضع خطير جدا بالنسبة إلينا ولسنا راضين عما يجري إن الحكومة التركية تعمل بقوة حتى الآن ونحن نعمل بشكل وثيق مع تركيا وأعتقد أننا سنكشف خبايا موضوع أما السيناتور الجمهوري بات كوكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فصرح الديلي بيست أنه بعد الاطلاع على معلومات مخابراتية سرية تبين له أن جميع المؤشرات تدل على أن خاشقجي قد قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول مضيفا أن العلاقة بين الكونغرس والرياض حاليا هي في أدنى مستوياتها هذا وقد أبلغنا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ بأنهم يترقبون ورود الحقائق من الخارجية الأميركية بشأن ما حدث لخاشقجي وأوضح السيناتور الجمهوري توماس للجزيرة بأن الحقيقة هي الضمان لاستمرار الصحافة الحرة عندما يتعرض الناس إلى أذى فذلك يثير قلقنا وكذلك الأمر بالنسبة للصحفيين من الأهمية بمكان أن نعرف الحقيقة قد لا تروق لزعمائنا وقادة الدول لكننا هنا بحاجة إلى الحقيقة من أجل ضمان حرية التعبير وتؤكد تغطية كبرى الصحف والقنوات الأميركية لاختفاء خاشقجي بأنها قضية هزت الرأي العام الأميركي وتفاصيل نشرتها واشنطن بوست ذكرت فيها أن المخابرات الأميركية رصدت اتصالات لمسؤولين سعوديين حول خطة لإلقاء القبض على خاشقجي واستدراجه إلى السعودية تفاصيل كلما تكشف بعض منها ارتفعت حدة الضغوط على السياسيين الأميركيين بحسب ما يبدو فإن هناك ما تخفيه السعودية والحكومة الأميركية بشقيها التنفيذي والتشريعي تتفهم مطلب الأميركيين للحصول على إجابات الإدارة الأميركية ذاتها ترزح الآن تحت ضغوط من أجل الضغط على السعودية لتقديم تلك الإجابات ورجحت صحيفة نيويورك تايمز واستنادا إلى ما تسرب من تفاصيل عن عملية بالغة التعقيد داخل القنصلية السعودية بأن يكون خاشقجي قد اغتيل بأوامر من أعلى المستويات في البلاط الملكي السعودي الغضب العارم والتفاعل الكبير إعلاميا وسياسيا خاصة هنا في الكونغرس مع قضية اختفاء جمال خاشقجي ينبئان بأن العلاقات بين الرياض وواشنطن قبل هذه القضية قد لا تكون كما بعدها خاصة وسط ضغوط مشرعين جمهوريين وديمقراطيين من الكونغرس على الإدارة الأميركية لإعادة تقييم العلاقات الثنائية إذا ثبتت صحة التقارير التي تحدثت عن مقتله داخل القنصلية وجد وقفي الجزيرة من مجلس الشيوخ الأميركي في واشنطن