ترامب يكرر مطالبته العاهل السعودي بالدفع مقابل حماية عرشه

10/10/2018
أولا وثانيا وثالثا ورابعا عليكم أن تدفع مقابل حمايتنا للمرة الرابعة يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الطلب ما يراه ضرورة لبقاء العاهل السعودي يرتفع فيها سقف الإلحاح حد التبجح وهنا يصر الرجل كما في المرات السابقة أن يكون ذلك على الملأ في تجمع انتخابي بولاية أيوا الأميركية ما يحدث هو أننا نحمي دولا ثرية مقابل لا شيء لا شيء هل السعودية دولة ثرية نعم إنها كذلك وأنا قلت للملك يجب أن تدفع آسف لكن عليك أن تدفع إن أردت حمايتنا فإنه يجب عليك أن تدفع أنت لديك المال وعليك أن تدفع عليك أن تدفع لكنها أيضا تصنف بأنها المرة الأولى بعد أن تلقى جوابا قبل أيام لما طلبه ثلاث مرات سابقة الجواب جاء من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال مقابلة له مع مجلة بلومبرغ بأن السعودية تقبل النقد من الصديق وأنها لن تدفع مقابل أمنها وحمايتها وأن ما تحصل عليه المملكة من أسلحة من الولايات المتحدة مدفوع الثمن وليس بالمجان لكن ترامب في خطابه بولاية أيوا يسوق مبررات إضافية ومختلفة عما سبقه في خطاباته السابقة وهي في نظره تجعل الدفع أكثر إلحاحا انظروا ماذا فعلنا مع إيران قبل مجيئه إلى السلطة كان بإمكان إيران احتلال الشرق الأوسط خلال اثنتي عشرة دقيقة فقط حتى الآن وبلغة الرسائل وإجاباتها فإن الرئيس الأميركي لا يرى في علاقة بلاده بالسعودية محضة صداقة بحسب تصنيف ولي العهد السعودي بل إنها علاقة البقاء والاستمرار سببهما وهذا في نظر ترمب ثمنه حفنة من تريليونات الدولارات التي تملكها السعودية فإيران بحسب الرئيس الأميركي تقف على الأبواب بل ويأتي طلبه من السعودية دفع الأموال في غمرة انشغال العالم بقضية اختفاء وربما اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي التي يطلب من السعودية أيضا توضيح ما خفي من جدل الأمور فيها