هذا الصباح-الساعاتي.. مهنة في مواجهة عقارب الزمن

01/10/2018

مهنة الساعاتي حرفة رأسمالها موهبة وذكاء وأدوات بسيطة الأردني سميح اندي ولد هذه الحرفة عن أجداده وما زال متمسكا بها رغم أنها تكاد تختفي الساعاتي السبعيني لم يخف خوفه من اندثار مهنة أجداده خصوصا بعدما أصبحت ساعات بأنواعها تملأ الأسواق أفضل صوت يعشق ساعات يوميا وهو يتذكر قضى سنوات إلى جانب والده يراقبه بينما يقوم بتفكيك ثم إعادة تجميع مئات الساعات عملية إصلاح الساعات اليدوية ليست بسيطة فهي تعيد الحياة إلى الساعة من جديد بعد توقف عقاربها ويبقى سميح متماسكا بمهنته وزبائنه الذين يحرصون على القدوم إليها حتى لا يأتي يوم وتصبح هذه المهنة في طي النسيان