نقص بالمنشآت التعليمية بالمناطق الخاضعة للمعارضة السورية

01/10/2018
لم يدرك هؤلاء عندما أطلقوا إحدى شرارات الثورة في سوريا أنهم سيدفعون الفاتورة الأكبر مما جعل الظلمة تطغى على نور أحلامهم الصغيرة التي تسعى المعارضة جاهدة لإحيائها في نفوسهم بعد سنوات ذاقوا خلالها مختلف صنوف الحرمان ليبرز التحدي الأكبر أمام المدرسين في العمل على النهوض بالتعليم ورفع مستوى الطلاب هنا نحاول قدر الإمكان أن يبذل أكبر جهد ممكن حتى نرجع الطلاب على الأقل مكانة علمية عند مستواه العلمي المناسب لعمرهم باعتبار أنه غالبيتهم منقطعين عن الدراسة وعلى الرغم من الجهود المبذولة تواجه المعارضة صعوبات شتى لعل أهمها أعداد الطلاب الكبيرة بالمقارنة مع عدد المرافق التعليمية خاصة وأن الطلاب المهجرين يشكلون الغالبية هنا ناهيك عن انخفاض رواتب المعلمين صعوبة كبيرة جدا في عدد الطلاب النازحين القادمين من كل أنحاء سوريا الشعبة تستقبل 70 طالب وأحيانا 80 في يعني لازمنا كثير يعني بس لحد هلأ في مدارس حاجة لتصليح تقول المعارضة هنا إنها وبعد سنوات من العمل الدؤوب استطاعت أن تفتتح فرعا لجامعة حران التركية في الشمال السوري جامعة من شأنها توفير مئات الفرص التعليمية للطلاب هذه الجامعة سوف تفتح في هذا العام الدراسي بفترة قريبة جدا بإذن الله فروع في الهندسة والعلوم والفيزياء والكيمياء والرياضيات تستكمل لاحقا كل عام دراسي لكي تصبح حتى تصبح جامعة متكاملة بكافة فروعها وأقسامها من المتوقع أن تفتتح جامعة حران أبوابها خلال الأيام العشرة القادمة حيث يقدر أن تستوعب نحو خمسمائة طالب هنا في الشمال السوري جلال سليمان الجزيرة مدينة الباب ريف حلب