قبيلة تساشيلا بالإكوادور تتمسك بتراثها وتعرضه للسياح

01/10/2018
قرية في الغابات المطيرة شرقي الإكوادور إلى هنا لم يعرف العمران طريقه حتى الآن ولا يزال أبناء هذه المناطق المتاخمة لخط الاستواء يعيشون كما عاش أسلافهم منذ آلاف السنين قبيلة تشيلي التي تنتمي إلى من يعرفون بالهنود الحمر يواظب أفرادها على ممارسة الطقوس التي توارثوها أبا عن جد لكن الفارق بين الماضي والحاضر أنها باتت وأدى أمام عدسات الهواتف الذكية والكاميرات الرقمية فتحت القبيلة أبواب بيئتها أمام السياح والزوار لتأمين مورد رزق إضافي لأبنائها وكذلك مساهمة منها في دعم قطاع السياحة في البلاد قبل انفتاح أبناء هذه القبيلة على الزائرين كانوا يعتمدون على زراعة الموز كمورد دخل وحيد ولكن السياحة اليوم باتت تشكل نحو 20 بالمئة من مداخيل سكان المنطقة والنسبة في ازدياد يقول السياح الذين يزورون المنطقة إنهم يستقبلون من قبل السكان بحفاوة بالغة ويحظون بمتعة سياحية من الطراز الأول فيما يأمل وجهاء القبيلة أن يتمكنوا مع تدفق الأموال من توظيف هذه المداخيل للحفاظ على تراثهم للأجيال القادمة