ترامب يطالب الملك السعودي بدفع ثمن الحماية الأميركية

01/10/2018
كان يتوقع أن يكون خطاب الرئيس ترامب أمام مناصريه في ويست فرجينيا حديثا عن هموم الناخبين غير أن إقحام السعودية بشكل مفاجئ عندما ذكرها إلى جانب دول غنية مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتساءل تراند أمام مؤيديه لماذا تدعم الولايات المتحدة جيوش دول غنية دون مقابل وكشف عن فحوى مكالمته الهاتفية الأخيرة مع العاهل السعودي قائلا إنه أكد للسعوديين أنه لولا حماية أميركا لكانت السعودية في خطر هجوم ستتعرض له وقد تحدثت مع الملك سلمان هذا الصباح حديثا مطولا وقلت له أيها الملك لديك تريليونات من الدولارات ومن دون الله وحده يعلم ماذا سيحدث ربما لن تكون قادرا على الاحتفاظ بطائرتك لأن السعودية ستتعرض للهجوم لكن معنا هي في أمان تام لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه يقر المتابعون بمن فيهم المقربون من أن لهجة خطاب ويست فرجينيا قاسية لكنها تتماشى برأيهم مع مواقف الناخب الجمهوري المستاء أصلا من الدعم الأميركي لحروب السعودية في اليمن مثلا الخطاب قاسيا شيئا ما لكن ذلك هو ترمب على حقيقته والسؤال الآخر هو هل ستنجو السعودية لو غادرت الولايات المتحدة المنطقة إنه سؤال مهم ولكن لا أحد يتحدث عن خروج أميركا من المنطقة ليست هذه أول مرة يطالب فيها الرئيس الأميركي دولا حليفة بالدفع مقابل ما تستفيده من الدعم الأميركي كان الرئيس الأميركي جنى نحو خمسمائة مليار دولار قيمة عقود عسكرية مع السعودية عقب قمة الرياض قبل عامين واستعرض المزيد من الصفقات خلال استقباله في واشنطن ولي العهد السعودي في آذار مارس الماضي وها هو يطلب المزيد في خطاب ولطالما أكد الرئيس ترومان بنفسه أن ذلك هو السبيل لخلق الوظائف وإنعاش الاقتصاد وجيوبه ويقول المراقبون إن خطاب ويست فرجينيا جاء ليبرز أيضا ومجددا وفي العلن للناخب الأميركي مدى قوة تأثير التراب على قرار السعودية تلك الدولة الشهيرة لدى الناخب الأميركي بهجمات سبتمبر والتي ينتظرها قانون جاستن في الكونغرس الولايات المتحدة الأميركية تملك ملفات المملكة العربية السعودية أولا الملف الذي هو الأول وهو أكبر ملف دعم المملكة العربية السعودية للإرهاب الدعاوى القضائية المرفوعة في الولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر السعودية جزء من أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقانون كاستا الذي اوقفه دونالد ترامب أوقفه بشكل أو بآخر الإدارة الأميركية أوقفت وبشكل آخر يبقى هو أكبر ملف تبتز به المملكة السعودية الولايات المتحدة الأميركية المملكة العربية السعودية التساؤلات عن صمت الرياض إزاء مطالبة الرئيس ترامب المتكررة تبقى مطروحة وتتعدد التخمينات في ظل استمرار الصمت من الرياض ومن سفارتها بواشنطن بعضها يرى أن انغماس المملكة في أزمات مثل حرب اليمن والأزمة مع قطر ربما يجعلها تتعامل بهذه السلبية مع تصريحات حليف تبقى الحاجة لتلقي الدعم منه قائمة بينما رأى بعض المتابعين أن ترسيخ الحكم الجديد في المملكة يتطلب الإنصات ولا يتطلب حتى مجرد التعليق مهما اتهمت السيادة أما استجابة الرياض لطلب ترامب من عدمها ستبقى موضع تساؤل أخر الإعلام الأميركي الذي غطى خطابه وسفرجينيا حاول أيضا تجاوز لهجة الخطاب تفاديا للإحراج ولا شك لكن أبرز بحروف كبيرة طلب الرئيس طلاب من السعودية إنفاق المزيد على الأسلحة والمعدات العسكرية مقابل الحماية الأميركية فقد ولى عهد الغباء كما يقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناصر الحسيني الجزيرة