أميركا وكندا توقعان اتفاقا تجاريا جديدا بديلا للنافتا

01/10/2018
خطوة وصفت باتفاقية اللحظات الأخيرة فبعد مفاوضات شاقة ومتوترة استمرت أسابيع تمكن المفاوضون من كندا والولايات المتحدة من التوصل إلى تسوية بشأن اتفاقية جديدة تحل محل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية أو ما كان يعرف بنفسه وكانت الولايات المتحدة والمكسيك قد وقعتا على اتفاقية نهاية آب أغسطس ومع الاتفاقية الجديدة جاءت تسمية جديدة أيضا تعرف الوثيقة الآن باسم الاتفاقية الأميركية المكسيكية الكندية أو كما يحلو لترامب أن يسميها لم يألوا جهدا في تغيير اتفاقية نافتا أشاد بالاتفاقية الجديدة وقال إنها الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة والأفضل لجميع الأطراف في المنطقة يشرفنا اليوم أن أعلن بأننا أنجزنا بنجاح المفاوضات حول صفقة جديدة تماما لإنهاء واستبدال اتفاقية نافتا التجارية باتفاقية جديدة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تسمى يؤسس هذا الاسم الجديد ومن بين ما تضمنته الاتفاقية الأميركية المكسيكية الكندية فتح سوق منتجات الألبان في كندا بشكل أكبر أمام المزارعين الأميركيين ووضع حد أقصى لصادرات كندا من السيارات إلى الولايات المتحدة أو موافقة واشنطن على مقترح أوتول خاص بآلية فض النزاعات التجارية التي تعرف في الاتفاقية الفصل التاسع عشر وحصلت كندا والمكسيك على بعض الحماية لصناعة السيارات لديهما ضد رسوم جمركية أميركية محتملة التعريفات الأميركية على الصلب والألمنيوم ستبقى كما هي عليه في الوقت الراهن تعتبر الاتفاقية الجديدة خطوة كبرى باتجاه تحقيق ما تعهد به خلال حملته الانتخابية لمؤيديه في الغرب الأوسط الأميركي معقل للصناعات الثقيلة وستمنحهم بلا شك انتصارا دبلوماسيا سيروج له خلال حملته هذا الخريف في إطار حملة التجديد النصفي للكونغرس وبعد الانتخابات ستخضع الاتفاقية الجديدة للتصويت في الكونجرس قبل أن تدخل حيز التنفيذ ودفعت السياسة الحمائية في عهد ترمب الولايات المتحدة إلى إبرام صفقات تجارية فردية ورفض اتفاقيات دولية متعددة الأطراف وإذا كانت هذه السياسة قد حققت لترامب شعبية داخل الولايات المتحدة على المدى القصير فإن محللين يرون أنها تقوض مبادئ التجارة العالمية وتشعل حروبا تجارية بين القوى الاقتصادية قد تحد من النمو الاقتصادي العالمي على المدى البعيد