عـاجـل: مراسل الجزيرة: الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي في السودان

هذا الصباح- طارق حمدان.. النحت على أقلام الرصاص

09/01/2018
مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الصحراء الأردنية هنا يعيش 85 ألف نسمة أو يزيد خيامهم وبيوت مؤقتة تؤوي كثيرا من الآلام والأحلام والقصص الإنسانية المؤثرة والمواهب بالطبع من مواهب الزعتري غير المكتشفة طارق حمدان لاجئ من مدينة درعا القريبة من الحدود أحب طارق النحت منذ صغره لكن ليس أي منح فالرجل ينحت تماثيله ومجسمات الفنية على أسنان أقلام الرصاص نعم أقلام الرصاص والجزء الأصغر فيها على وجه التحديد هواية لم يكن طارق يملك الوقت الكافي للعمل عليها عندما كان في وطنه أو عندما كان وطنه مستقرا الآن يستثمر الرجل فائض الوقت الذي يملكه اللاجئون عادة لا يضج ولا يمل من أقلام الرصاص وهي تتكسر بين يديه ليعيدوا طارق المحاولة تلو الأخرى فليس هناك ما يضاهي خسارة مسقط الرأس تعرض أعمال طارق حمدان داخل المخيم نفسه وكل ما يتمناه أن يلتفت إليها العالم فكل منحوتة هنا تروي جانبا من التغريبة السورية المستمرة منذ أكثر من ست سنوات